الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

" خديوج "





*..خ..*

" خديوج " 

أم خروف متزين بحناء 
يبدو أنه كالمُحكَم عليه بالإعدام ..
يطلبوا منه اخر أمنياته ,و خداعة بشربة ماء !!
مابين مطرقة وسكين !!
خرخرة ودماء,,,
ارتجاف و رعب الدم في الشريان !! 

الجدران مكسوة ..
والغرف تُزَف بخور ,,
والعيون الجائعة ترقب الفرح ..
من" الرون " ل.." السون "

آه.. من الرغبة التي وأدت قبل ان تولد 
في ظنوني وارتيابي أصبحت أشوي الأحلام 
التي تبعث برائحة البكاء !!
حسائي شربة حلزون وشمعة تأبى الاشتعال 

سأكتفي بركض الأطفال ,,
في كل عام أراني انا أضحية 
بتعفن جُرْح العشاق !
صُمْتُ أيامًا ودهرًا ,,,
يكفيني الشغب في تلابيب عقلك 
لأواصل صومي على نضج ثمار 
البؤس من وراء الصخر !!

نحن بحاجة لكسر الرغبة لنعرف نكهة 
خبز الشعير و بزوغ شمسينا التي نتشارك 
فيها من كل صباح !! 

أرى الكل من حولك متجمل وأنيق 

الزوايا والأواني ,,
الأفراد والطرقات ,,
هذا الوسيم وتلك الحسناء ..
لكن الغريب في كل هذا أني ,,

أراك مبتسم وقلبك يعتصر ألما !!
تتباهى تحت أضواءك الخافتة 
أنك سعيد وتدندن بين شفتيك" البلوز" 
غرفتك رغم جمالها الساحر ,,
وهدوءها المتهاطل ,,,
بها كل الأشياء وينقصها أشياء !

عيدي دَلْو وشُرفة ,,
ورود "خديوج " وفي ندي حُمرتها 
يستكن الفؤاد 

أنت هكذا دائما تحفر ,,
بأظافرك الطويلة رأسي ,,
لتذكرني أن نخلة الحب لا تزال مستقيمة 
ثابتة رغم قساوة الطبيعة !!

لكن لا أريد حلوى العيد ..
بل أكون عنوان القصيد,,,
الواحد بعد الألف عند التشييد .

فلا تندهش من صراحتي 
هذه انا بكل جرأتي ,,
فالترحل ملهمي ,,,
الى حجرتك العلوية ,,,
ولا تنسى ان تغلق وراءك الباب الألف .

لأنني أسمع أنين قلبك بين أضلعك 
قبل أن يترجم عقلك ..فتائل اللهب 
بين دواوين أشعارك !!


أهواك بدفء عالمك 
هيا ,,,لناقوس الخيال 

نحن شخصان منفصلان تماما 
لكن عندما تحين نظرية جوع الحب 
لا بد ان نتحدا ونشتركا في الجريمة معا 
فهو إثم دون إحتساب !!

و لا تتعجب !!

فنحن نتقاسم القصيدة والفطيرة عند الظهيرة 
عشائنا البسطيلة بالبهارات العديدة ,,,
وسمرنا تأفف الجفون بألاف الحسرات في الدقيقة ! 


Douja 


5/11/2011

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يسعدني جدا رأيكم بكتاباتي الأدبية ..أأمل في نقدكم البناء مع فائق احترامي