الجمعة، 23 مارس، 2012

ايماءات !!




دونها شهيق شوق .
بين أضلع الصبح ، قرأته في شوادر الليل ..
وميضاً، بللاً ، مطراً !

هناك 4 تعليقات:

  1. فما المطر سوى نعمة اسدلها رب الأكوان بغير منٍ ولا بدعٍ رغم العباد وما فيهم من عصيانِ
    ولعمري ما ابتلت الأرض إلا خيرا فإن رحمته وسعت سمائه وما وما دون ذالك بإتقان فإن غضب ربي فلا تحدث عني خبرا كيف لا وهو رب العرش المنانِ
    أومض برق خفي من لطفه فأصاب وابلا من الخير كل ذالك قدره في علاه.... هو ذو الإتقانِ
    ولسواد الليل عندي بسكينته تعبدا خيرا لي من النهار بما فيه من صخب وضجر بإذعانِ
    أتراك تقرأ؟ أبجديت يعرب دمشقي الفتون فيه مالم تدركه من الإحسان؟!
    صباحك مضلع بثلاثة أضلع (رحمة ومغفرة وتسير من رب الأكوان)
    أسعد الله صباحكم
    ...
    جميلة هذه الصورة والأجمل الكلمات التي ختمت عليها ففيها معان وأيما معان
    أسعد الله صباحكم

    ردحذف
    الردود
    1. قراء اتك للقصص فيه رؤى تنم عن فضاء واسع وأبعاد دلالية منتجة
      سرني جدا هذا الحضور القوي والقصص هنا مفتوحة قد يؤول الكلم فيها للكثير المكتنز
      وما راقني جدا هو رأيك بكل من الليل والنهار لكن لا ننسى أن صخب وضجر النهار آت من الجري وراء لقمة العيش
      والعمل ألم يقل جل شأنه ( وجعلنا الليل سباتاً و جعلنا النهار معاشاً ).
      لكم يسرني تواصلك بهذا الزخم الفريد والجميل ليست الصورة بقدر العيون التي ترى ..جمعة مباركة ولاتنسانا بخير الدعاء . احترامي دوما .

      حذف

يسعدني جدا رأيكم بكتاباتي الأدبية ..أأمل في نقدكم البناء مع فائق احترامي