السبت، 20 أبريل، 2013

صــــــورة !!

وضعت الأبجدية بين أصغريها لتشق بحر القصيرة جدا .
وحين قاربت على المرفأ هاجمها قراصنة : 
ــ هل تحتاج القصة '' كل هذا الحكي '' ؟! جل ما نريده هو الكنز المخبوء !
همهمت ثم قالت : 
ـــ وهل يأثر ذلك أدبياً ؟؟ 
تحسس أحدهم سحنته والآخر يهرش لحيته :
ـــ لا ...لا لتزيد روابط الوصال عنـــد حدّ اللؤلؤ والمرجان ..
وهذه مــادة حيّة تحسب للكمال وتهديك بر الآمان !!
ضربت رأسها وأعرضت في دهشة تأكل محياها : 
ـــ أمم عرفت ......... تالله .... !!

انقــــــــلاب !!


عاش شبابه يؤمن بالقضية فناله إقصاء ، 
كان كلما قلب الأرض في منفاه ، قلبت موازينه وتأبطت روحه جفافاً
بدأ يتطلع لشقوق يديه التي إتسعت ، وانتهى عند خطوط طول مرسومة أسفل رجليه ..
عرَّج بمسحة للجبين مع تنهيدة متطلعاً الأفق ..البعيــــــد :
ـــ ليت حضنها دافئ يذيب صقيع السنين ،
دعا ، تأمل وصبــــر...حتى جاء يوم الفرج المشهود ..
عانقها متلهفاً والجماهير مصطفة تنتظر الوعود ؛
قال على رأس القصر : 
ـــ أعدكم بفتح و...
وقبل أن ينهي خطابه سمع صوتاً على إثره ..
أطبق الجفون قائلاً :
ـــ آهٍ ! أيعقل أنّ لهيبك قـــــــــــرُّ
ومائدة كبشها نحيف ؟!

فتـــــوى !!

خرجت ، فابتاعت كل ماتشتهيه نفسها .
وعند المساء دخلت مثقلة الخطوات .. فصرخت الطفلة :
ـــ  ماما .. ماما أغلبها ( 441 E) 
نظرت شزرّا وردت بصوت مبحوح : 
ـــ  قليل نجاسة مسموح !!

نجومية !!

ركض وراء أحلامه سعياً في الشهرة .
ما بين خطّي الهجوم و الدفاع أصيب بركلة ، 
وقع مغشيّاً .. فبلع لسانه ،
مساءً غطت صورته عناوين الأخبار 
'' متنقلا على كرسي مُــــــرُّ '' !! 

اعتكـــــــاف !!

تسلل بآخر الليل حبواً نحو غرفة مهجورة .
دجاها حالك وصمتها ساكن إلا من أنفاسه ، 
في حـــــين هو يعقِد عقْدٌ وعقُود ..
سمع بالمكان حشرجة ، فمــــــــــدّ بصره في العتمة ..
لمح بصيص من بين أصابعه ورجفة ،
ضغظ على رأسها .. عكف الحبـــــــــر !!

نصـــر ثلاثي !!

تفنن'' إتيان'' بفرشاه ألوانه .
رسمها عارية ..إلا من حليّها ؛ 
ألهبت وجده ، فسحبته من بصيرته ..
ولّى '' نصر '' !!