في غير عادتها سلمت روحها ،
تغنج ليله
شبق إثمه
وعند الفجر سلم عنقه ، بلع لسانه..
أخطأت السم !!
حيث هما يمارسا الطقوس ، سمعت من عالم آخر ..
تمتمة ، لا ..جدال ..لا أصوات تتعالى ،
ارتعدت ، هرعت نحوه !
صحت على ارتجافة وصفعة منه ..
من كان ؟
إنه غنيمك يا هذا ...ألا أخرجتني يا كان ؟!
التف حول دجاها متأملاً جاذبيتها الخاصة ؛
ألا ترين قِرب العين على صمت فصولي؟ أنا لازلت أنتظر فلسفة الرقص ..!
واصلت تحليقها :
أيعيش الحب في رجل كسّر أنثاه وشربها في كؤوس عديدة ؟
لون قلب زهرة الصبار نهائي للحب ..دقته وحيدة وحدّها فارق ..
تدور حوله أمدا...ولا تدخله أبدا !!
فاليكن.. حين يتعطل مركز أرصاد القلب فلا تنتظر الا رياح مضطربة .
أنا : لي رمز الوصف ،
ولك : فلسفة القراءة و...الإستماع '' لفات الميعاد '' بعد غلق الباب في صمت .
تعددت الفتوى ، فوشم جبينها عار وطالبوها عن حركتها أن تتخلى .
تقبضت ، اهتزت من الصداع والحمى ، كلاّ بذلك لن أرضى ..
والحق أغطش طريح فراش مذ عهد ولى !!