الخميس، 30 مارس، 2017

• تجاهل 
 
اعتادت معلمة الفصل تجاهله لأنه أسمر ،
كلما لوح بيده ليجيب تتغاضى عنه ، 
تتطلع إلى أشقر ذو عينين زرقاوين ، قالت :
 - أنت هناك … نعم أنت قم …
 عرف المسيحية واليسوع ومن هي العذراء ، ؟ 
ساد الصمت لا أحد يرفع يده غيره ،
 لا أحد يعلم غضبت وسارعت الخطى باتجاه الصبورة ، 
وقعت أرضًا ، ضحك الجميع بينما سارع هو ليأخذ بيدها ،
تعجبت لصنيعه ، سألته لم يفعل هذا ... ....؟
 قال : الدين المعاملة !

الثلاثاء، 28 مارس، 2017

دمعـــــــــــ ح ــــــة ........Une larme

دمعـــــــــــ ح ــــــة !!


بعدما تعثرت ...
الأحلام ،
الأرض ،
العرض ،
سافرت في خريفها تجر حسرة ... فغصة ؛
وحين نال منها التعب جلست على غير أرضها لتأخذ نفساً عميقاً ،
بطرف عين تلمح ، لافتة ...
ـــ '' الملائكة لا تتنزه ''
.....
اغرورقت ... ضحكاً !!


خديجة بن عادل 



Une larme


Après les trébuchements des rêves
Sur terre beaucoup d’âmes crèvent
Le jours de l’exposition quand le soleil se lève
Voyageant dans son automne pleine de déceptions et angoisse
Atteinte par la fatigue dan une terre d'autres races
Prenant un souffle profond quand elle s'entasse
Apercevant du coté de l’œil l'enseigne assise dans sa place
Qui dit les anges n'ont pas de chance ils n'ont droit à la jouissance
Les yeux en larmes semblant plus prise par le rire très immense


Tr N.B

ترجمة نجيب بن شريفة / المغرب 


Avec mes meilleurs salutations
Et ma grande appréciation


الاثنين، 27 مارس، 2017

في الغياب !! Dans l'absence

في الغياب !!

في حضرة الغياب ..
أتابع المسير
دون ضير ..
وأمارس كتابة
القصيد ..
على نوافذ مشرعة
صــــــــــــــــماء
أسترجع دمعة أصابها
صمت الهجير
ولعنة عشق مهزوم !
فلا تأبه لحالي
استأنف الطريق +++
فكل رجل أحببت هداني..
هــــــــــــــــاء !
انهزام.... فتنهيد
سأغني فيما..
بيني وبينــــــــــــــــي
ليغفو الليل وينــــــــــــــــام
أجوب الظلال ببعض ..
أســـــــاطير
وأنفث في حكايا الأولين
ربما ساعتها يغرقني
مطر
مـــــــطر
مـــــــطر
ويقرأني الموت
صمت
صـــــــــــــــــــــمت
يــــــــــــــــاسمين !!



خديجة بن عادل


Fragments de nuit
Ici et après le départ



Dans l'absence 

Avec la présence de l'absence 
Je continu la marche en cadence
Pratiquant l'écriture sans dommage immense
Le poème tire ses volets et ouvre ses fenêtres vers tout sens 
Sans brancher une larme fonde dans le silence d'une chaleur intense
Et la malédiction d'un amour vaincu cause de mauvaise sentence 
Continu ta route et oubli ma situation et mes souffrances
Tout ceux que j'ai aimé m'ont offerte la défaite et des soupires d'impatience
Je chanterais entre mes lèvres faisant dormir la nuit tout en confiance
Visitant l'ombre des Mythes et soufflant dans les contes par chance
Peut être serais je inondé par la pluie et emporter sans résistance
La mort me traduit en silence dans des champs de jasmin du jardin d'enfance




Tr N.B

عبر مجرات الهوى !! Passage avec galaxie de désir

عبر مجرات الهوى !!

عبر مجرات الهوى
هواي هوى أمام نسائم شّعرك
وفؤاد الدجى تنفس..
وعسعس
أنت تعويذة عشق خرافية
يستنشقها الفجر..
منظومة أزلية
هنــــــــــــاك
هنــــــــــــــــاك ..
على قارعة النهر رجل
يكتب رسائل وردية..
يطبعها بقبلة
وبعض شهقات رومنسية
يزج بها حلما إليّ
يسابق الريح
يطوي المسافات
لأشد نحوه...
أوتــــــــــار عزفي !



Fragments de nuit 
Ici et après le départ

Passage avec galaxie de désir

Du coté des ensembles de stars de désir à ne pas finir
Mon adoration augmente en présence de l'écho de tes dires
La foi de la nuit l'inspire et bellement en garde l’expire 
Tu es le charme du désir légendaire qui ne fini de luire
Attendant l’éclaircissement du levé le poème éternel avant de partir
Làbas sur le bord de la rivière une personne écrit des lettres de zéphyr
Aux couleur rose cachetées par un baisé et des exclamations de plaisir 
Romanesque éveillant le rêve qui défie le vent le dépasser et le saisir 
C'est pour lui que je serre les cordes pour jouer des mélodies pour guérir 


ترجمة نجيب بنشريفة / المغرب 
عن أكاديمية الفينيق 
 Traduction : Nadjib Benchrifa/Maroc

الثلاثاء، 21 مارس، 2017

'' دمشقية ''

'' دمشقية ''
بعدما تعثرت '' دمشقية '' في أرضها وعرضها ..
سافرت في خريفها تجر حسرة ... فغصة ،
نالها التعب ، فجلست على غير أرضها تأخذ نفساً عميقاً
يطرق أذنها صوتاً ..
ـــــ تعالي .. ننضج ربيعاً ،
                    اغرورقت ... ضحكاً .
................................

 محبتي لسوريا ولأهل دمشق وحلب وكل الكل ـــــــــــــ طبعا تحية ترقى 

الثلاثاء، 21 فبراير، 2017

قراءة الكاتب والأديب المغربي '' الفرحان بوعزة '' لققج '' سلوى ''

 قراءة الكاتب والأديب المغربي
'' الفرحان بوعزة ''
عضو أكاديمية الفينيق
تم يوم 21/02/2017 بقسم الومضة الحكائية أكاديمية الفينيق
فتحية تقدير وعرفان لشخصه الكريم عن الجهد المبذول
لذا وجدنا من الأنسب نقل القراءة للمدونة الخاصة مع الشكر

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خديجة بن عادل
سلوى !!


في رغبة كأس سافرت ؛ حيث حقول البرتقال هزّت وجدها ،
ختمت أسفارها بقطف من رأسه المثمرة .
خُطاه الممدّدة ذهاباً واياباً كشفت خجل العباءة ؛
ــــ أتحبني ؟
ـــ '' أعجوبة ''.. أنتِ سلوى ، هاكِ حفنة ماء ورغوة صابون .
تخلصي من الطين جففي جسدك ...حتى ذروته !

-----------------------------------
 قراءة الكاتب والأديب المغربي/الرباط /
'' الفرحان بوعزة ''

سلوى / يمكن اعتبار هذا العنوان مستقلا بنفسه لأنه يحمل تحت كنفه مجموعة من الدلالات قد تسلط الضوء على جسد النص ،وقد يكون منتزعا من رحم النص يضيء مساحة صغيرة مكونة من خطوط تنام تحتها معاني كثيرة. وأعتقد أن النص تشكل قبل البحث عن عنوان ملائم ومنسجم مع مضمونه ..العنوان عتبة مهمة يمكن اعتباره مفتاحا سريا للتجول بين جغرافية النص ، ولا يمكن أن نمر إلى النص قبل العمل على تفكيكه لغويا ودلاليا .
/ سلوى /أو السلوى / كل ما يدخل السرور والانشراح على النفس عندما يصيبها الغم والهم من أجل تجاوز ونسيان الأزمة ،وتطيبب النفس بالكلام الحلو والعذب الذي قد يزحزح الرفيق عن حالة اليأس إلى حالة الأمل والتفاؤل ..
في رغبة كأس سافرت ؛ حيث حقول البرتقال هزّت وجدها ،/عملت الساردة على خرق تركيبة الجملة بعدما صدرت كل وضعية بحرف جر "في " في الجملة الأولى ،و"حيث" في الجملة الثانية ، خرق جميل رغم ما يكتنفه من غموض من حيث المعنى المراد توصيله للقارئ ،وهو نوع من الكتابة المحفزة للقارئ أن يتعامل مع تأويله بحذر شديد، فالسفر هو الانتقال من مكان إلى آخر، ولكن سفر البطلة تم بالنفس والفكر والذات والتخيل عن طريق بناء عالم فريد ومتميز خاص بها ،فكأن الاستقرار بين حقول البرتقال التي تدل عليه كلمة "حيث " مكان أحدث ارتجاجا في النفس ،واهتزازا في الوجدان. دلالة على أن أشياء كثيرة تفتقدها البطلة في الحياة منها :الحنان والعطف ،والأنس ،والصداقة ،والتقرب إلى الآخر ،والتكيف الاجتماعي، والحب ..
إنها محاولة لتغيير حياتها وفق الوضعية التي توجد فيها رغم أنها لا تملك مخططا جاهزا لذلك ..
سافرت من أجل تذوق كأس قد يكون مرا ،وقد يكون حلوا ، لقد ركبت البطلة مغامرة مجهولة المعالم ، فاختارت مكانا " حقول البرتقال " المحفز على خلخلة الخواطر المكبوتة المملوءة بالأحلام والمتمنيات ،والرغبات المتراكمة في النفس والذات الفوارة .فهي إما أن تكون راغبة في تسلية نفسها،وإما أنها تبحث عن مؤنس يسليها عبر عمرها ،وأعتقد أن الدافع لذلك أنها تعيش عيشة بسيطة،ومنحدرة من شريحة اجتماعية متوسطة الحال وربما فقيرة.
" حقول البرتقال" توحي لنا أنها تشتغل كعاملة في جني البرتقال ، فرضية ممكنة ، وهناك من كان يراقب خطواتها وحركاتها ،فانتهزت الفرصة لتقرر أخيرا أن تأخذ رأسه المثمر والمليء بالمفاجآت المحزنة والسارة المسكوت عنها لتشكل من" الرأس" شخصية يقبل بها كما هي عسى أن تحقق رغباتها وطموحها ..
خُطاه الممدّدة ذهابا وإيابا كشفت خجل العباءة / جملة رسمت لنا حالة ذاك البطل المشرف على حقول البرتقال الذي يتأرجح بين الحيرة والارتباك والخجل ،"عباءة الخجل" فهو متردد وشاك في قدراته ،لا يملك جرأة كافية لتبديد حيرته والكشف عن نفسه بوضوح ،بل اكتفى بالذهاب والإياب ،والإقدام والابتعاد كتلك النملة التي تاهت عن موطنها .
دون لف أو دوران ،وبأقل من الكلمات استطاعت الساردة أن تخلق أزمة نفسية وارتباكا على مستوى السلوك والتصرف لكل من البطلين . فجاءت جملة " أتحبني " لتفتح كوة نحو انفراج الأزمة وتحريكها نحو حل ممكن يكشف بوضوح موقف كل منهما ، قبل الأزمة كانت الحركات تنوب عن الصمت ،وبعد الأزمة أصبح التعبير سيد الموقف إذ كشف عن ما يروج في النفس والفكر والتوجه والرغبة . كلمة "أتحبني" كانت فاصلة بين حالتين تتأرجح بين قوة التطابق وضعف التعارض ،لكن لما كشف البطل عن نفسه حين قال " ـــ '' أعجوبة ''.. أنتِ سلوى ، هاكِ حفنة ماء ورغوة صابون . تخلصي من الطين جففي جسدك ...حتى ذروته ! " بدا التعارض واضحا بينهما من حيث الرؤية ، والمكانة الاجتماعية،والوضعية المادية ،والمظهر الخارجي ..
بطل سقط في التعجب والاستغراب ،كأنه أحس بالإهانة لما حاولت أن تجمع بينها وبينه عن طريق نصب فخ رفيع وهو الحب" أتحبني" فهو في الأعلى وهي في الأرض .فاجأته بسؤالها ،فلم يكن له الوقت للتروي والتفكير ،فرد بقوة وبعنف "أنت سلوى " سلوى الاسم ، سلوى الأنثى التي تعمل على تسلية الغير في أوقات عابرة .فقابل جرأتها بإهانة كبيرة، بعدما اعتبرها أنها تصلح للمتعة فقط إن اهتمت بنفسها ،وغيرت ملابسها ونظفت جسدها ..
نص جميل ،مغرق في الغموض الذي قد يضفي نوعا من الجمالية التي تأتي مكتملة وناضجة مع قراأت متعددة لتفتح مغاليق النص بعدما نتجول بين دهاليز المعاني المغيبة تحت الكلمات ..وليست كل قراءة هي مانعة وكاملة ،فالعمل الأدبي خدروف غريب كما يقول سارتر لا يوجد إلا بالحركة ولا يبرز للوجود إلا بالقراءة ولا يدوم وجوده إلا بدوامها ،وما عدا ذلك فهو مجرد خطوط سوداء على الورق ، أتمنى أن ينال هذا النص المشاغب والمستفز على مستوى المعاني الغائبة والمؤجلة قراأت أخرى أفضل وأحسن.
دمت مبدعة متألقة خديجة ،مودتي وتقديري