المتابعون

الأربعاء، 30 مايو، 2012

مهب الريح !!






التف حول دجاها متأملاً جاذبيتها الخاصة ؛
 ألا ترين قِرب العين على صمت فصولي؟ أنا لازلت أنتظر فلسفة الرقص ..!
واصلت تحليقها :
أيعيش الحب في رجل كسّر أنثاه وشربها في كؤوس عديدة ؟
لون  قلب زهرة الصبار نهائي للحب  ..دقته وحيدة وحدّها فارق ..
تدور حوله أمدا...ولا تدخله أبدا !!
فاليكن.. حين يتعطل مركز أرصاد القلب فلا تنتظر الا رياح مضطربة .
أنا : لي رمز الوصف ،
 ولك : فلسفة القراءة و...الإستماع '' لفات الميعاد '' بعد غلق الباب  في صمت .

هناك 4 تعليقات:

  1. وربما التفت هي حول نهاره الازرق لترسم معه خارطة الحب بكل مدنها القابعه خلف الضباب
    ولكن العيون قد توقفت عن الرقص لتعلن ميلاد العمى في الفصول , ويبقى الربيع اجردا كقطب متحجر
    لانبت في ولا اخضرار.

    وقد القيت بالكره في ملاعب القراء لينهلوا من الكأس الطافي على السطح

    او يبحثوا عن مدافن الذهب في مناجم قلمك الماسي الشفبف

    الاديبه اللامعه / خديجه بن عادل لحرفك مذاق اشتهيه على تخمه ولعزفك لحن تشتاقه اذني
    في اتون الضوضاء ولايقاعك طرب يسلبني بعض وقاري

    وكان صباحا منغمسا بالجمال في رحاب مقطوعتك التي هب ريحها يعانق الذكريات

    لتوقظ القلب الذي لم تتعطل فيه مراصد الحياة , فكانت مقطوعتك ,جرعة انعاش منشطه تبعث في الحياة

    سيدتي / سعدت بالاصطباح بك مع فنجان الشاي خاصتي , وقهوتك الايطالية الزاكيه .

    كوني اكثر سعادة مني لاكون اسعد .

    وانا اراك بهذا الالق.

    ردحذف
    الردود
    1. مساء الفل والريحان للغالي
      أسعدني حضورك أيها الكريم كيف لا ونحن ننتظر الربيع نشتاقه ونحن إليه
      لكن ما باليد حيلة تدق الطبول في المسافات الممدودة ...آه منك أيها الطيب الكريم حضور أنيق كما عهدته من أستاذ قدير لك في القلب مكانة كبيرة ...
      ان كان حرفك سلبك وقارك فتواصلك وثراء روحك بدد كل حزن لدي ..
      من القلب شكرا فلا تحرمني اشراقتك هنا أيها الفاضل الطيب
      محبتي واحترامي كما عهدتهما مني .
      تؤمن بالله أنا أرد عنك بعد عودتي من السفر وفي اللحظة فنجان قهوة الإيطالي بجانبي .

      حذف
  2. nice template. i'm done for follow you. ... :)

    ردحذف
    الردود
    1. Thanks for listening to the humble writings. Greet and respect.

      حذف

يسعدني جدا رأيكم بكتاباتي الأدبية ..أأمل في نقدكم البناء مع فائق احترامي