المتابعون

الجمعة، 30 ديسمبر، 2011

دآء الهِجْرة ..؟! 1 L'immigration



داء الهجرة ما بين راغب ومجبر ! 


الجاليات العربية المقيمة بالمهجر نسبة لايستهان بها 
وكما لايخفى عن الجميع أن أسباب الهجرة والتغرب عن الديار والوطن ,,


أسباب عدة منها :


* تزواج الدم عن طريق الزواج بأجنبيات خلال الحرب العالمية 
* أسباب سياسية بحتة /
* طلب عقود عمل ودراسة الشباب 
* الهجرة الغير شرعية /
** الإستعمار والهجرة للتحسين المعيشي 


أثرت اليوم مناقشة وتحليل بعض القضايا الخاصة بالمغتربين 
لمعرفة المسببات والمشاكل التي يتخبط فيها المغترب في المهجر وعواقب هذا التواجد على النفس والمردود التربوي ...
وإلى هنا سأحاول التطرق لبعض القضايا والخوض فيما هي عليه 


1= الزواج بالأجنبيات له وقت زمني قديم ومعاصر


قديما أجدادنا وأبائنا تزوجوا في الحرب العالمية بهن وفيهن من أسلمن وعاشوا على قيم ومباديء ...كما الحفاظ على العادات والتقاليد فيه نسبة من النجاح والتواصل قديما عن جيل هذا الوقت .


2= أسباب سياسية : 


منها الكثير والأمثلة لا تعد ولاتحصى ,,,
وهو أن دولنا العربية تؤمن بالديمقراطية وحرية الرأي 
لكن توصد أبوابها لكل من يجهر حقا ليجد نفسه في ديار الغربة 
حتى يفنى وهو يصارع كبت أفكاره وتساؤلاته ..
كما أن دولنا العربية كذلك كانت سبب بنسبة كبيرة في نفي خونة الوطن وقت الإستعمار الغاشم ليعيشوا خارج الديار وإثر هذا السلوك الغير سوي من أبائهم سامحهم الله ...اليوم نرى أولادهم يتخبطون في وابل من الصراعات النفسية مع دولها في إتصالها مع الوزارة والسفارة لمطالبة بالحقوق لأنه ليس لهم ذنب 
سوى أن الخطأ كان لوالديهم وليس لهم وهم يطالبون بهويتهم العربية والإسلامية رغم القانون الصارم من دولنا أن خائن الوطن ( الحركي أو الڤومي ) سيبقى هو وجميع نسبه منبوذ في دولنا العربية وليس له الحق مدى الحياة بالإنتساب 
لوطنه الأم وحمله جنسيته العربية الأصلية ....


3= طلب مناصب عمل ودراسة :


هي فعلا متواجدة وبكثرة واليوم الغريب أن الشاب بعدما يتحصل على أكبر 
الشهادات من المعاهد والجامعية للأسف تجده في نهاية المطاف 
إتجه وإنتهج باب غير المتعارف عليه فإذا به تجده لا يرغب بالعودة لوطنه وفي هذا تجده ..
يحاول بإقامة مشاريع مستقبلية ناجحة في الدولة الأجنبية بإعطائها كل مجهوده العلمي والمعرفي كما أنه قد يكثر في الشباب في زماننا بعد التلقين الدراسي في الدول الأجنبية رحيله عن الإسلام لتجده في العلمانية يتخبط .! كل الغرابة !!


4= الهجرة الغير شرعية : 


هذه مشكلة العصر ,,,
أصبح العالم العربي وخاصة الشباب في متاهة مع أفكاره 
أن (( الحرڤة )) الهروب من بلده الأصلي بتغليط فكري أن المغترب له فرصة أحسن للعيش وأنه ينعم بالراحة لكن كل هذا خطأ عظيم وجسيم لأن نسبة الوفيات كثرت في البحر وخاصة 
في دول الشمال الإفريقي ( المغرب العربي ) 
وفي حالة نجاته تجده وصل الدولة المرغوب فيها لكن بعد ماذا 
بعدما أنقص من حق قدره وإنسانيته بعد إذلال نفسه 
بعدما هده الجوع والعطش لأيام وليالي وإن مابلغت أقول لشهور 
وسنيين ليجد نفسه تحت رؤوس لا ترحم ,,,
ليختبيء عند أي أجنبي ليعمل كمزارع وهو لا وثائق ولا أي شيء مما يجد نفسه معرض للمرض لأيام لكنه لا يتكلم لأنه يخاف إن ذهب للعلاج سيكتشفوه وبهذا تتخذ الإجراء ات ضده وفعلا هذا هو الحاصل وفيه من يجد نفسه يسكن الغابات وينام في الشوارع ,,,


5= الإستعمار والتحسين المعيشي :


كما لا يكننا أن ننسى أن أغلب المهاجرين من سنوات الخمسينات والستينات 
أسبابها الإستعمار ولعدم وجود مصدر للرزق لما خرب ديارهم وممتلكات بعض القرى 
والأهالي فكر أصحابها في الهجرة للبحث عن مصدر رزق للإستزاق وبحثا عن لقمة العيش 
كما لا يخفاكم أن قديما لا يحتاج الشخص للسفر جواز وسفر وتذكرة بل كانت وثائقه 
أنذاك تقتصر عن بطاقة التعريف الوطنية عليها بياناته فقط وهكذا تدور عجلة الحياة 
حتى يجد الإنسان نفسه بعالم ثاني ويجعل منه مآوى حتى أحد أمرين إما وفاة وإما خروجه بأمراض مزمنة وتعب جسد .


هل برأيك هذا تفكير عاقل ؟؟


يترك أهله ووطنه ليذل بديار غير الديار .
أو يلجأ لمطاردة الفتيات الأجنبيات عله ينعم بعطف إحداهن 
ويتزوجها وعندما يلقى منها مايرغب بعدها يطلقها ويأتي ببنت عمه 
هل هذا معقول وهل من المنطق والإنسانية أن الإنسان يتجرد 
من الأخلاق لنيل رغباته وتحقيق أحلامه على حساب تحطيم إنسانة ليس لها 
ذنب إلآ أنها أحبته وأخلصت له ...
إخواني الأكارم أنا وضعت بين أيديكم بعض القضايا 
الخاصة بمشاكل المغتربين وماهي المسببات والنتائج الحاصلة من الغربة 
سنحاول مناقشتها بالتدريج لأن الموضوع غاية في الأهمية 
ولكم الكلمة بما ترونه أنتم 
*ماهي الحلول الممكنة لتخفيض من نسبة الهجرة من الوطن الأم ؟
كيف يتم إقناع الأشخاص بأن الدول الأجنبية ستبقى أجنبية مهما كان .
وماهي الطرق التي نستغلها لتصحيح الأفكار ومحاولة إستثمار الطاقات 
العلمية والمادية بدولنا الأم ؟؟ 
*ومايمكن فعله للأجنبي الذي أصبح يخاف وطنه الأصلي ممايراه 
في معاملة الناس له في الشارع بقول (( الميڤري )) المغترب من أهله وخلانه ؟؟ 
*وماهي الحلول الممكنة التي يمكن في تغيير قانون وسياسة الدولة في النظر 
في قضية أولاد الڤومية (( خونة الوطن )) من طرف أبائهم لأنهم يبكون دما ويتأسفون 
أن هذا ليس بذنبهم بل هو راجع عن مخلفات تفكير والديهم ويريدون حلا ؟؟ 
أتمنى إخواني أخواتي أنني لم أطيل عنكم فالنحاول 
مناقشة الأمور لنخرج ببعض الحلول ,,
وفي إنتظار ذلك تقبلوا فائق إحترامي وتقديري 
مع خالص تحياتي ،




هنا تعليقات بعض الأصدقاء من مختلف الأقطار العربية ومن العالم .

سارة عمر : جزائرية 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

القديرة ماريا
رغم الأسباب الخفية وكذا الجلية التي طرحتها عن هكذا هجر
يبقى الداء مستفحلا في كثير من دول عالمنا العربي و أخص بالذكر هنا الجزائر فقد شاهدنا الكثير من قوارب الموت تجلب معها جثثا هي في عمر الزهور
هذا الشاب الذي اراد العيش الرغيد و البحث عن الأفضل اصبح طعما سائغا لأسماك القرش في حوض البحر المتوسط مأساة هي يندى لها جبين كل من متواطئ في هكذا ظاهرة و يبقى التساؤل موجودا . إلى متى و إلى أي مدى ستقبع هذه الظاهرة قاب قوسين من ضياع شبابنا

حمادي بلخشين :

تفيد الأحصائيات المهتمة بشؤون الهجرة ان المسلمين يشكلون اربعة اخماس طالبي اللجوء في العالم، و هذا ليس بغريب بالنسبة لبلاد سدت فيها افق العيش الكريم فاصبح شبابها يرمون بانفسهم في قوارب الموت فرارا من الفقر و القهر و ظلم ذوي القربى اي من اخوة الدين و الوطن... و لئن تأثر الجيل الثاني من ابناء المهاجرين( بفعل تردده على بلاد المسلمين للإصطياف و مجاملة الوالدين ) من تسميته بالميقرى فان الجيل الثالث و من يليه لن يتاثر بذلك لأنه وبكل بساطة و أسف لن يرجع الي ارض الوطن ولو لمجرد الزيارة.. و كذلك شان اولاد القومية فالأوطان لم يعد تجذب هؤلاء الذين ضمرت في نفوسهم معاني الوطن و الدين بفعل تاثرهم بثقافة الغرب ثم بفعل ما يحدث في بلاد المسلمين من أهوال و مظالم..  شكرا للأخت ماريا

رومنسي عسل :

اعجبني موضوعك كثيراً :: لما فيه من معآنة ..
والمعآناة تنقسم لقسمين :
1ـ الهجرة بسبب الفقر والبحث عن عيشة افضل وهذه سببها الاقتصاد الدولي .
2ـ الهجرة من اجل علم وهذا سببه ظعف قوة التعليم في الدولة وارتفآع اسعآرة .
الاسباب التآلية البحث عن القوة المركزية وهي بقيام المهآجر بالبحث عن اي طريقه مشروعه او غير مشروعه للحصول على جنسية اوربية لكي يرجع الى دولته بقوة كبيرة .

تحياتي لكم .....



محمد مختار : سوريا

الراقية المتألقة صاحبة الفكر النير ماريا
هذا الامر هو آفة ان يهجر العلماء بلادهم و تركوا البلاد في جهل مدقع . و فقر .
و تركوا البعض تتحكم بمقدرات البلاد . 
هذا نتاج طبيعي ان يهجر من يشعر بالظلم او من تغلق امامه الابواب 
و حتى الامر وصل الى فكر النساء يحلمن بالهجرة .
اليس معيبا و ارضنا العربية غنية بكل انواع الثروات و من الزراعة و الصناعة و الثروات الباطنية المتنوعة . اليس معيبا ان نعمل خارج بلادنا.
ان نبحث عن فرصة عمل او لقمة عيش تكفينا لساعتين 
ان نفترش الغابات و نلتحف السماء 
اما بالامر للزواج من اجنبيات . فمن المعيب جدا ان نستغلهن للامور الشخصية . ان كان الاستعمار ظالما . فلا نكون ايضا ظلام .
هذه الاجنبية هي ام لاطفالنا و من الواجبات على رد الجميل ان نحسن لمن احسن الينا . لا ان ننظر بعنصرية القومية او المذهبية .
فالانسان هو انسان ..
فلا نلوم الاستعمار لانهم يسعون الى نهضة بلادهم . و لكن العبرة في من لا يعمل لوطنه .
و الاجمل ما في الانسان ان يعمل ما يتمناه من الاخرين للاخرين . و من الاجمل ان ننصف الاصدقاء و الاعداء .

سارة عمر : الجزائر 

قد ذكرت أسبابا عدة دفعت بالشاب العربي إلى الحرقة من ظلم و محسوبية إلى فقر و بطالة ثم تأتيك مسميات أخرى كحلم الزواج بأجنبية للحصول على أورآق الإقامة و الهروب من واقع بشع جعل أحلامه كلها تتبدد
حلم يتلوه حلم لكنه ما يلبث أن يتحول إلى كابوس فظيع ، هب أنك يا أخي قد تجازت البحر و عبرت الحدود و حصلت على كل ما تمنيته هل قلبك فرح مسرور في دار غير دارك
و معاملة عنصرية تحضى بها في بلد غير بلدك ، شتان أيها الشاب بين عيش الحرية ورغم ضنكه و عيش الذل الذي يجعلك تموت كل يوم مليون مرة
أعرف صدقني بأنك قد مللت من كونك يد غير فاعلة في المجتمع فهم قد كبلوك و سلبوا منك كل طاقاتك لكن يبقى الأمل موجودا ...ماريا
دعيني أسبح في ملكوت متصفحك لأعود إليه من جديد

سعاد صالح البدري : المغرب 

موضوع في غاية الأهمية و هو طويل عريض بكل خطوطه
الهجرة السرية كما تسمى لها عدة أسباب و منها تهميش الطبقات التي ينحذر منها الشباب الذين فضلوا قوارب الموت على البقاء بحضن الوطن ...
أصبح المثل القائل " قطران بلادي و لا بلدان الناس " معكوسا في ظل فارق الطوابق الاجتماعية الشاسع ، هل وجدنا يوما ابن وزير أو على الأقل ابن برلماني من بين جثث المقهورين ؟ بكل تأكيد لا ... 
نحن نتوفر و هذا بكل البلدان العربية ، على طبقة أرسطوقراطية عالية و طبقة كادحة سفلى و لا نتوفر كما الغرب على الطبقة الوسطى ، هذا هو السبب الحقيقي كما أراه ، خصوصا إذا استفحل الأمر إلى درجة البحث عن كسرة خبز ...
إن توسعنا في الأمر سنتطرق اليوم إلى هذا البركان الذي يغلي بتونس الشقيقة و ربما ينتقل إلى رقع أخرى و ذلك سببه ما أتيت به بردي ....
و لكن سأحصر كلامي هنا بشكرك على إثارة موضوع هام جدا و أقول الحمد لله تعالى على تجنيد السلطات التي حظرت مائة بالمائة الهجرة السرية على القوارب هنا بالمغرب كما أعلم ... و لكن هل تحسن مستوى العيش ؟ و يبقى مجرد سؤال لا غير ...

سارة عمر : الجزائر

شباب ما زال يحلم بالهجرة ؟ 
بلقاسم ن.، في السابعة والثلاثين من العمر يقول بأن حلول السنة الميلادية الجديدة لم يغير شيئا من مشاريعه المتمثلة في مغادرة الجزائر بأية طريقة فأحب الكلمات إلى قلبه هو وأصدقائه من أبناء الحي هي التي تشكل عبارة (الله يعطينا نفية من هذا البلاد)، التي تتواتر على ألسنتهم جميعا ويضيف بداية العام الجديد لا يشعرني بالسعادة بل بمزيد من الضغط، فأنا أدرك بأن سنة أخرى مضت من عمري وأنا ما أزال بلا مستقبل أو بعبارة أصح لا دار لا دوار لا فيزا لا أورو. 
بلقاسم ورفاقه وأمثاله الكثيرون، لا تعنيهم الاحتفالات برأس السنة في شيء وهم لا يهنئون بعضهم بحلولها ولو بالكلمات لأن برأيهم لا شيء يستدعي السعادة إلا الوصول إلى الضفة الأخرى، مهما كان ولا تهم الطريقة، في مدخنة سفينة في صندوق السلع عبر تسلق الجبال، المهم الهربة. المشاكل المتراكمة والظروف الصعبة التي دفعت بالكثير من الجزائريين إلى الجنون جعلت الهجرة تأخذ عقل آخرين فيما سلمت باقي الشباب لقمة سائغة بين مخالب المخدرات، أثرت حتى على المتفوقين في البكالوريا الذين أذرفوا الدمع خلال حفل تكريمهم، جراء خيبة الأمل الكبيرة التي أصابتهم لدى معرفتهم بأن دراساتهم العليا ستتم بالجزائر، في الجامعة الجزائرية التي تستقبل سنتها السادسة بعد الألفين في ظروف مزرية تميزها الإضطرابات والاحتجاجات وكثرة المشاكل الاجتماعية والبيداغوجية التي يصعب حصرها بين إقامة، نقل ومطاعم، ومكتبات...إلخ 

سهام أبو الفضل :

موضوع الإغتراب موضوع يعتصر قلبي بشكل خاص سأتكلم عن بلدي الجميع يعشق مصر المصريون وغيرهم من إخوه فى الوطن العربي
ولكن الحال بها يجبرهم على الإغتراب فالحال سيدتي كما يعلم الجميع ....
مع الأسف القائمون على أحوالنا لا يكتثرون إلا بأنفسهم خير بلدنا كثير ولكن ليس لنا منه إلا الفُتات يظل الإنسان المصري في صراع مع الحياه إلى أن يصرعه الموت
لا هدنه لإلتقات الأنفاس فالأب يعمل ليل نهار فقط ليكفي الإحتياجات الأساسيه لبنيه ولكن لا يستطيع فلا يجد له سبيل إلا الإغتراب
وتبدأ الغربه بأكل العمر منه حتى يتعلم الأبناء ثم يزوج البنات ثم يعود مريض يصارع الحياه حتى يصرعه الموت أو يموت فى الغربه
وهذا هو الحال في معظم بلدان الوطن العربي الا من رحم ربي بإختصار شديد كي لا أطيل على القراء

نوران : مصر 

بدايةً أحييكِ على طرح هذا الموضوع الهام والخطير
وسأتحدث معكِ الآن فى نقطة أثرتيها فى الحوار وهي
الهجرة غير الشرعية ..نعم أختي الفاضلة كم من أرواح ضاعت فى عرض البحار
من أجل لقمة العيش وتحسين مستوى المعيشة .
بعد أن يُنهي الشاب مرحلة دراسته لا يجد عملا يناسب
شهادته وإن حصل على عمل لا يجد المقابل الذي يرضيه
ويسد حاجاته ماذا يفعل يتجه إلى الهجرة غير الشرعية
وهو يضع روحه على كفه وهو فى عرض البحر..شئ يندى له الجبين أختى الحبيبة.
ومشكلة تتكرر كثيرا ماذا يفعل هؤلاء الشباب ؟ لابد من
الإهتمام بهم فى بلادهم لأنهم حقا هم الثروة الحقيقية لبلدهم


الفارس الحمداني :

الاخت ماريا 
معكي كل الحق في استغرابك و استهجانك لموضوع الهجره و لكن لكي نعرف الدواء لا بد اولا ان نعرف الاسباب المؤديه لهذا الداء
فهناك اسباب معقوله تدفع اصحابها للأسف لهجرة اوطانهم و هناك اسباب غير مقبوله و هذه بعض الاسباب التي تؤدي باصحابها الي التفكير بالهجره
1 ء المهاجر الذي يبحث عن وطن جديد لا بد و انه يشعر انه بلا وطن او انه لا يشعر بالانتماء الكامل لوطنه و المسئول هنا عن هذه الهجره هم القائمون علي شئون هذا الوطن
و اذكر مثالا لا حصرا الدكتور فاروق الباز
هذا العالم المصري الذي يشغل الان منصب رئيس معهد ابحاث الفضاء في امريكا ( ناسا )
ان هذا العالم الفذ لم ينسي وطنه الام و لكنه ان لم يهاجر الي امريكا فما كان له ان يصل الي ما وصل اليه في بلده و الدليل
لقد قدم هذا العالم مشروع للاداره المصريه كفيل بحل 50 % علي الاقل من مشاكل مصر و هو مشروع انشاء نهر صناعي بمحاذاة نهر النيل من فائض المياه 
و قدم دراسه شامله لكل ابعاد المشروع ووضع حلولا لكل المشكلات التي ممكن ان تواجه تنفيذه و لسنا بصدد تفنيد المشروع و لكنه بكل المقاييس مشروع رائع 
و ظل يتردد علي وطنه الام كلما سنحت له الفرصه للسؤال عن مشروعه الذي سيعود بالنفع بلا شك علي الوطن و لا مجيب و لا احد طلب منه مناقشة اي سلبيات مثلا في المشروع تسببت في رفضه و عدم النظر اليه فكل ما تم ان مشروعه وقع في ايدي مسئولين غير مسؤلين فهل من الممكن لعالم مثل هذا وجد الفرصه ان تتوفر له كل الامكانيات لتنمية علمه و الاستفاده منه ان يتراجع عنها ليضع نفسه بين ايدي اناس لا يهمهم اي مصلحه لأوطانهم ؟
و الامثله علي ذلك كثير في جميع البلدان العربيه للأسف
فأن فكر مثل هؤلاء في البحث عن وطن آخر فأظن ان معهم حق
2 ء هناك من يذهب للهجره سعيا وراء مستوي مادي اعلي و يدفعون للوسطاء مبالغ طائله و هؤلاء ينطبق عليهم المثل القائل ( الطمع يقل ما جمع )
فهؤلاء الطامعون يدفعون لوسطاء الهجره غير الشرعيه مبالغ هي كفيله لأن تكون نواه لمشروع يوفر لهم الرزق الكريم في اوطانهم
لكنهم ييطمعون في الرزق السريع فيهاجرون لجلبه و اذا بهم يعودون في توابيت وهذا جزاء طمعهم
و لي عوده لسرد باقي الاسباب و لنتباحث سويا عن بعض علاجات هذا الداء
حتي عودتي لكي كل الشكر علي هذا الطرح المتميز


نجاح سبع :


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد اثرت نفسى بهذا الطرح الرائع ( داء الهجرة ) لقد عانيت انا شخصيا
من الهجرة ولكنها هجرة داخلية فى بلدى فانا اعمل فى محافظة تبعـــــــد
عن محافظتى 400 كيلو ولكنها هجرة لظروف العمل استمرت ثلاثــــون عاما
حتى الان ولاندرى متى تنتهى 0
سيدتى الفاضلة طرح رائع فيه الكثير والكثير للنقاش الجاد ولى
عوده لتوضيح اول اسباب الهجرة وهى هجرة اولى الامر للرعية0



فتحي عيسى : أديب مصري وشاعر 

طرح مهم جدا لما له من أبعاد تعدت كل حدود وأصبحت سمة عصر فاقد الهوية والمعني من يهرب من بلده مقتنصا أيه فرصة كي يلوذ بعمره من مستنقع وضع نفسه فيه سواء بجهله بقدراتة أو بشهادتة التي أخذها وهولايعلم عن فحواها شئ ولم يستفد منها بأقل فائدة ورمي كل أسبابه علي الحكومة وعجزها عن تأمين حاجات شعبها بالقدر الذي يؤمن لإفرادها حياة كريمة نعم له الحق في هذا ولعله مصيب في إدراكه ولكن أيضا 
أين هو من نفسه ومن كرامتة في تكوين شخصيتة والعمل بالأسباب وعدم التكاسل وإنتظار القادم المجهول كل هذا يدفعه إلي الهروب إلي خارج نطاقه والتعلق بأوهام قد تصيب في بعض وقد تخيب ومن يفقد هويتة
قبل في موطنه كيف يجدها في غيره وهو لم يتعود علي العمل وإنجاز فروض حياتة أولا سيجد من يأويه ثم سيجد من يصرف عليه بزواجه وأستغلاله لكل ماتقع يديه عليه ونتاجه أولاد ضاعوا وفقدوا أيضا هويتهم ويوم
يري نفسه قد جمع ماجمع عاد منفوخ بمال غيره تاركا ورائه من يحملون عاره أبد الدهر لاهم أبناءه ولا أبناء وطنهم 
أما من ناحية هجرة العلماء فلهم الحق في هذة الهجرة كيف يكون لدي ما املكه من علم يعود علي أمتي بكل الخير وأحارب في موطني ولا أجد من يتبني فكري وعلمي هناك في إدارة البحث العلمي آلاف الإختراعات في أرشيفها منذ الأزل ولا حياة لمن تجيب
الهجرة أصبحت هي الملاذ الوحيد للسوي وللغريب والغريق
بارك الله فيكِ أستاذة ماريآَ علي هذا الطرح الراقي وهذا المتصفح الكبير الزاخر
مودتي وإحترامي


داليا أرصلان ؛ دكتورة مصرية 


وسؤالي المضاد الآن .. المتوجع يا ماريا .. ولماذا لا نهاجر؟؟؟


ماذا بقي في أوطاننا غير اللا انسانية لننام فوقه أو تحته؟ هل تتابعين ما يحدث في تونس الفذة هذه الأيام؟ ، تونس التي كانت منذ شهر فقط هي الدولة العربية الاكثر استقرارا وثباتا وديموقراطية وذكاء ً ومرحا في عيني ، هل كنا نتخيل قبل السابع عشر من ديسمبر الماضي أن هذه الدولة الخضراء الصغيرة .. السعيدة .. ترزح تحت هذا الكم من الغبن والقهر والضغط والغلاء مما حدا بشاب مسالم مسكين لاحراق نفسه اعاذنا الله من اليأس وسط سوق يومي حيوي وفي وضح النهار؟؟؟ .. مش عارف يعيش .. مش قادر يعيش .. 
هل رأيتِ أخبار الأمس حول قصر الرئيس المخلوع بالحمامات؟ المبنى الثريات الأثاث المحروق ، منظر المساجين الموتى محترقين؟ أعمارهم بين الثلاثين والخمسين خيرة مراحل الانسان محتجزين ، كم جامعي عاطل في عالمنا العربي؟ بطالة وغلاء وزحام ووحشية ، واستعباد .. أجل .. بأيدينا أو بيد عمرو نحن عبيد لجهة ما منذ وقت ما وبكل طريقة ، والأنكى أننا سلبيون ، لا ولم ولن نحاول العكس ، بنهرب .. عايزين نتنفس بأسلم الطرق .. الهجرة .. لأن المقاومة في العالم التالت محتاجة وقت وسجن وفقد وتشرد واذلال أكبر ، غير سؤال ذو معضلة أضخم : ولما هناخد السلطة هانعمل بيها إيه؟؟ محيت شخصياتنا وطموحاتنا لدرجة أن من سيتولى منا السلطة غدا لن يكون قويا صبورا معدا ببرمجة ايجابية لينهض بأمته ، بل أنه لن يجد في النهاية منفذا لحكم عشيرته سوى منهاج الحاكم السابق .. بالقهر 


راق لي كثيرا وزير داخلية الكويت .. وهو أمير .. والكويت أعلى عملة نقدية عربية على الإطلاق ، أعلى مستوى معيشي في عالمنا العربي ، مات مواطن تحت تأثير التعذيب في تلك الدولة ، أو أن واقعة التعذيب البشع قد ثبتت على المدانين دون موت .. فتنحى الأمير عن منصبه وهو رجل فوق إنسانيته أمين ، رغم أنني لم أبحث عنه أو يصادفني اسمه قبل هذا الموقف ، ولكن دمعت عيني لجملته : لا يشرفني أن أرأس جهازا يعذب المواطنين ..
فما بالك ببقية السجون والمخافر بل وعلى أيدي حراس النفوس لدى الأثرياء في بقية الدول النامية (والتي من المفترض أنها تندرج تحت الكويت في المستوى المعيشي) .. تهريج يا ماريا .. نحن نعيش في كابوس أعظم فوضوي يأتيكِ البلاء فيه من كل جانب ولن تفكري إلا في الهروب ، المواجهة ستكلفنا أغلى من الهجرة ..
قد يكون الغرب خدعة ، الحريات والديموقراطيات هناك أكذوبة ، لكنها لم تزل في أعيننا أكذوبة حلوة .. غشها محتمل ، قهرها له نهاية ، إذلالها مؤقت ، لم أسمع يوما في الحقيقة عن مهاجر عاد خائبا إلى مصر ، أو أنه بعد نجاحه وفتوحاته هناك آثر العودة والبقاء في وطنه الأم الحبيب المهيب العظيم الجليل كما نردد على مسامع أطفالنا ليل نهار .. كاذبين عليهم وعلى أنفسنا ..
أتعرفين؟ من تحدثكِ الآن تعيش في مستوى اقتصادي فوق المتوسط ، في مدينة اقليمية ريفية اللمسة ، بل وفي الضواحي الهادئة الناعسة النظيفة الراقية اقتصاديا ، بناية من عشرين طابقا ، مصعد متطور تقنيا لا يتوقف عن العمل حتى مع انقطاع الكهرباء ، مداخل من الرخام والبللور ، أجهزة استدعاء للحارس وانتركوم لاستئذان الدخول ، ومع ذلك أتوق للهرب ، لا أكاد أبارح ممشانا الصغير حتى تهاجمني القمامة من كل حدب وصوب .. القمامآآامة . .القمامة .. مدينة بهذا الاحكام وحي بهذا الرقي وعمال النظافة بها كسالى متسولون ، فإن ساطهم الرئيس يوما ليعملوا وليس من تلقاء نفسه فلابد وأن سوط رئيسه قد ناله قبلهم هو الآخر فأرسل جام غضبته عليهم فجمعوا القمامة من حاويات الشوارع الفرعية ، ألقوها في أكوام هائلة وتلال ضخمة عند مدخل الحي تنهال علينا كلما مرت سيارة أو تشاجر كلب مع قطة على قمتها ، حينما أقف بابنتي هناك لننتظر باص المدرسة أكاد أحصي الفئران والأفاعي وطيور مالك الحزين وبقع الجرب على أجساد الحيوانات الضالة هناك .. فهل أذكر لكِ البعوض في الصيف والذباب في الشتاء؟؟؟؟
مشكلتي هي تافهة .. ليست معتقلا ولا فقرا ولا مرضا والحمد لله ، بس مش عارفة اعيش ، أتنفس القمامة في كل مكان من المدينة ، المدينة التي باتت ممتلئة بأنواع لا حصر لها من السيارات الحديثة والنظارات الشمسية والهواتف الجوالة من ماركات لم أسمع عن جمالها وتقنياتها من قبل ، وبأكوام القمامة . أقل المظاهر الانسانية ولن أقول الحضارية هو ألا أعيش مع نفاياتي في مكان واحد .. عجزنا عن الشكوى وعن استيعاب البلوى حتى أننا أحلم كل ليلة بكوخ فوق قمة جبل بدائي وبموقد حطب وثمرة عليق جافة وعواء ذئب في الخارج ، ولكن دعوني أرى السماء ، أتابع بزوغ القمر ، أنام دون رائحة المبيد الحشري .. دون قمامة



محمد مختار ؛ سوري 

مشكلتي هي تافهة .. ليست معتقلا ولا فقرا ولا مرضا والحمد لله ، بس مش عارفة اعيش ، أتنفس القمامة في كل مكان من المدينة ، المدينة التي باتت ممتلئة بأنواع لا حصر لها من السيارات الحديثة والنظارات الشمسية والهواتف الجوالة من ماركات لم أسمع عن جمالها وتقنياتها من قبل ، وبأكوام القمامة . أقل المظاهر الانسانية ولن أقول الحضارية هو ألا أعيش مع نفاياتي في مكان واحد .. عجزنا عن الشكوى وعن استيعاب البلوى حتى أننا أحلم كل ليلة بكوخ فوق قمة جبل بدائي وبموقد حطب وثمرة عليق جافة وعواء ذئب في الخارج ، ولكن دعوني أرى السماء ، أتابع بزوغ القمر ، أنام دون رائحة المبيد الحشري .. دون قمامة
الاخت الدكتورة داليا
اقول لك تحمدي الله ان كانت هناك زبالة و انك لم تشمي رائحة حريقها في ارضها.
في احد الايام اتيت الى عملي صباحا فاذا اجد ابعض منهم مجتمعين في حديقة و يحاولون احراق الزبالة . اقتربت منهم و قلت لهم لا تحرقوها .
اتاني احدهم و قال هذه زبالة البناية سأخالفك و اكتب بك مخالفة . قلت له ليس هنا منزلي
قال لي سوف اسوقك الى السجن انت تعتدي على موظف قائم على عمله . 
و الحمد لله لولا تدخل الله و عنايته لوجدتيني بالسجن و التهمة انني اعتدي على عامل زبالة و ذلك بمنعه احراق الحرائق المعتادة و التي انفلج الصدر من شمها .
حتى لا يخيل للاخرين انني تكلمت اكثر من هذه الكلمتين . فقط قلت له لا تحرقها و لا اكثر .
تشكري ربك انك لا تشاهدين مثل هكذا مساطر .


عمر أمين : أديب وكاتب : المغرب 


العبيد يهاجرون...والأسياد يبقون...يرثون مافوق الأرض وماتحتها ولايشبعون
هناك هجرة للطيور وهجرة سرية وأخرى علنية 
وهناك هجرة بمواصفات 5نجوم وهجرة غير مصنفة....هناك مثل مغربي يقول " المَش متيهربشْ من دار العرس" مامعناه أن القط لايهرب من منزل تقام فيه حفلة عرس...
والعربي أو غير العربي وكل أولائك الذين تجمعهم حالة قمع واضطهاد و"حكرة" واحساس العبد تتوق نفسه الى الهرب...لاأحد يهوى الجحيم ولاأحد ينام فوق صفيح ساخن...
أنا مع هجرة كل الشباب الى خارج الوطن بدون استثناء...وليتركوا هذا الوطن لأصحاب الكروش والمافيات الأنيقة..
أنا مع الحرية بأي ثمن ومع فكرة أن أكون "ماركة غير مرغوب فيها" على أن أكون في وطن يلصق بي "ايتيكيت" عَبْد بماركة مسجلة...
لاأحب كلمة "وطن" وأكره هذه الكلمة لأنها تعبر عن انتماء وانكماش...
كل الأرض لله وعندما خلقني الله لم يلصق على جبيني جنسية "مغربي"...أرض الله واسعة وقبل الحدود كان البشر ينتقل بحرية تامة دون حرج ولاخوف...
كيف نريد لشاب قضى أحلى سنوات عمره في الدراسة يبلغ الثلاثين ويكتشف أنه لازال تحت وصاية أبيه يعطيه 10 دراهم ليدخن سيجارة ويشرب كأس قهوة مر...
كيف نريده أن يحب "وطنه" ويدافع عنه في وقت يرى أن المحسوبية والزبونية ترقي من هو أقل منه علما ومعرفة وأخلاقا....
الفقراء يمسكون بقرون بقرة الوطن والمفسدون والحكام والحاشية يتناوبون على حلب بقرة الوطن ...
لاأومن بغرب ولابشرق ولابوطن حبيب ولابجواز يحمل صورة بابتسامة صفراء...أومن فقط بالحرية والعدل والمساواة والرحمة والقانون...ومادون ذلك فليذهب للجحيم...
فليرحلْ من يريد أن يرحل وليبقى من يريد أن يبقى....
والحضارة الانسانية بُنيت بفكرة الرحيل والرحل...واذا تخيلنا جسرا فوق المحيط الاطلسي يربط بيننا وبين أرض لله أخرى أكثر عدلا فلن يبقى في هذا الوطن الا ماعف السبع...

الحل بسيط جدا...
أن يكون هناك قانون يحكم الجميع بدون استثناء...والقانون يؤدي الى العدل...والعدل تؤدي الى التنمية...والتنمية تؤدي الى الازدهار...والازدهار يؤدي الى الاستقرار المادي والنفسي...والاستقرار المادي سيجعلني أرحل الى بلاد الغرب أشرب هناك قهوة في باريس وآكل شريحة بيتزا في روما وأتسوق في لندن وأسبح في شواطئ اسبانيا دون خوف من حوت يلتهمني في قوارب الموت...
ثم بعد هذه الرحلة الرائعة أعود الى "وطني" في طائرة "لوفتنزا" درجة أولى....ولاأفكر في هجرة بل في سياحة.


محمد مختار : سوريا


الامر فردي في التخلف العقلي عند المقصرين
في رومانيا و نعتبره بلد اجنبي 
لكن هناك ضمان صحي و من يدفع لا يتسفيد منه 
و يموت عند باب المشفى ان لم يدفع رشوة للطبيب
خففوا من التالم النفسي لان الدنيا كلها فساد
و الهجرة لا تنفع الى اي بلد
طالما اصحاب البلاد تهلكهم الرشوة
حتى في الدول المتقدمة تعاني من الرشاوي و لكن قد لا يشاهده المواطن البسيط
لانها تكون في المستويات العالية و لكن تحدد مصير شعوب باكملها 
و لا ننسى ابدا ان دولا تحاول السيطرة على دول اخرى . و ترغمها على الخنوع . 
فالحفاظ على وحدة الاوطان افضل من النظر الى الحلول الضيقة الافق .
حتى لا تتجزأ الاوطان و نمسي على واقع لا نعرف الى اين ينتهي بنا المطاف.
و لي نظرة قد تكون مفيدة و هي اندماج الشعوب العربية بشكل افضل كما فعل الرئيس الليبي حيث كانت بلاده تحتوي الكثير من الايدي الماهرة و التي تجعل البلاد في تطور و خلق فرص عمل كثيرة و حتى تصل الى الاكتفاء الذاتي .
و كل الامور في المغرب العربي هو الحديث عن قلة الاعمال . فالعمل متوفر و هي قد تكون بوابة كبيرة لافريقيا . و يمكن الدخول الى السوق الافريقي أما بصناعة الزراعة حيث ان المناخ مختلف و يمكن الاستفادة منها .
او بانواع الصناعات . 
يمكن فتح الابواب امام الشعوب العربية الاخرى لتكون معلمة للاجيال العربية . كما كان في السابق . اساتذة من الوطن العربي تدرس في الجزائر مثلا .
و الايدي الماهرة العربية التي تعمل في ليبيا . و قد كان لي زملاء دراسة من ليبيا و تخرجنا سوية و اعدوا الى بلادهم مدرسين في الثانويات و المعاهد .
قد نستفيد من العلوم في الغرب و لكن نحصد نتائجها في البلاد و يمكن ان نصنع اسواق لنا في العوالم الاخرى.
الم ترهقنا البضائع الصينية بجودتها المتدنية و جر الاموال العربية الى خارج البلاد .
من جعل هذا الامر يصل الى مرحلة لا تطاق .
تاجر يبلع الاسواق و يبتز الناس ببضائع سامة و مزورة لا تتعدى جودتها باقل من عشر البضائع الاوربية
و ايضا جودتها لا تتعدى ربع جودة البضائع السورية .
ربما الشكل الصيني يروي الحس الفني و الذوقي . لكن و الله ننافس البضائع الصينية و حتى الكثير من الناس رموا القناعة في البضائع الصينية بعيدا.
و الكثير يبحث عن البضائع الوطنية ليس لانه وطني و يشعر بان المال لا يجب ان يفرط به في الخارج . لكن من قناعته التي وصل اليها ان البضائع هي افضل و جودتها افضل .
قد يكون بعض التجار الفاسدين تصرفوا بغباء او برغبة مضادة قد افشلوا السمعة و اعطوا سمعة فاسدة عن الباضئع الوطنية لهدف شخصي او هدف اقليمي.
لكن بالنتيجة كل عمل غير صحيح سيفضح . و التجربة اكبر برهان. 

هدوء : مصر

الأخت الكريمه .. ماريآ
برغم حبي وعشقي الشديد لبلدي
وتعليقا على اين كرامتنا عندما نهاجر 
كنت اعارض بشدة أى فكرة للهجرة بشكل عام 
وخصوصا من مصر لأى بلد أخرى 
لإن كان معروف عن مصر إنها البلد الوحيدة 
مفيش إنسان يبات فيها من غير .. عشـــــاء 
رغيف بشلن وقرص طعميه بقرش ياكل ويشبع وينام 
أم الأن إن حصلت المعجزة وحصل المسكين على الرغيف 
إلى جانب إنه معجون بمبيد حشري ضايفين له 
مكسبات الطعام وهى الظلط والرمل والخ... 
مش هيلاقي قرص الطعميه فقد أصبح مثل الرغيف الصحي
للأغنياء فقط 
أين هى الكرامه وهم يبحثون عن ابسط حقوقهم في صناديق القمامه 
وأذكر هنا 
موقف صحي تعرضت له قبل سنوات 
تعرضت لإهمال طبي رغم إن المستشفي كانت خاصه وليست حكوميه 
ونتج عن هذا ضعف شديد في أحبالي الصوتيه فقدت النطق على اثرها 
تقدم والدي الله يرحمه بشكوى عاجله لمكتب الرئيس 
في كل من تسبب وأولهم نائب وزير الصحه 
هو يطالب بحقه ليس أكثر 
اولا تم حجزة لمدة 4 أيام لا نعلم عنه شىء 
وعندما افرج عنه وثبتت برائته من تهمه اين حقي 
قدمو تقارير طبيه بإنني عندما دخلت المستشفي كنت اعاني 
بفقد النطق وليس هم المتسببون 
وأمام بكائي وبكاء والدتي الله يرحمهم 
سلمنا امرنا لله 
وفي هذة السنه سافر أبي للعمرة وأخذني معه 
وهناك وهي ليست بلدي تم علاجي بدون شروط ولا اسئله
أين هو حقي في بلدي ؟ أين كرامتي ؟
ربما لا يكون هذا كافيا لأن اؤيد فكرة الهجرة 
لكنني ومن وجه نظري أؤيدها بشروط يضعها الإنسان لنفسه 
ليست موثقه على الأوراق نهاجر نتعلم ونُعلم نهاجر 
ونحتفظ بمبادئنا وأخلاقنا ... 
نهاجر ...ماذا تبقى لنا 
ماريآا...اشكرك من قلبي 
لكن لي عودة حضـــور سريع 


كاندي : المغرب 

للتوضيح فقط الهجرة بالنسبة للمغرب في تزايد
"أخص قوارب الموت "وذلك لأن مضيق جبل طارق بشمال المغرب
موقع استراتيجي يجسد خطا فاصلا بين القارة الأوروبية والإفريقية، 
الأمر الذي جعله مسرحا وقناة للهجرة غير الشرعية
في تهريب البشر،،ولا يقتصر على المغاربة وحدهم
فكل دول العالم الثالث تتوجه إلى طنجة من أجل الهجرة
~~
الهجرة 
منفذوهروب من الواقع المعاش في حقيقتها
ننعت الهجرة وكأنها وباء أو آفة أو مرض خبيث
لا بد من بتر عضوه حتى لا يتفشى المرض في جل الجسد،!!
من يهاجر؟ الشباب ولما؟؟؟
الشاب الذي يطمع في الهجرة على حساب حياته 
وهنا أخصء قوارب الموت بالمغربء
فكيف يعيش بحمى وطن لا يضمن له حقا من حقوقه
هو يعيش بغربة دائمة عاهة على أهله ومجتمعه
أين هو من كلمة مواطنء ليس الفقر سببا في الهجرة 
بل الخوف من المستقبل فمن كان طموحا حاد الذكاء
سهل الإنقياد شغوف بالتحصيل لا يطلب سوى هديه
إلى طريق الصواب ،فيرسل لجامه دون التفكير
في العواقب قبل أن تضعف قواه ،،
فالإنسان العاقل ينظر لحاله وإلى ما يؤول إليه أمره في الإستقبال، 
من يضمن قاعدة سلامة الأوطان ورأس المدنية والعمران،؟!؟ فيما بعد
ماريا ...لابد للدولة من بذل الهمة وإمضاء العزيمة 
في تحسين وتجميل البلاد في عيون المواطنين
وإيجاد فرص للشغل،وووولكن متى؟؟؟
الحوار يطول والهجرة هي الحل الوحيد هي ذلك النور
الذي يزيد المهاجر قوة ونشاطا والقلب طهرا
والفكر جودة ، فكل من هاجر يصبح كالعصفور
يصفوحاله في النورالغربة
ويترنم بألحانه ويغرد بصوته الجميل
ويقضي وقته في سعة من السرور
وذلك أفضل من البقاء تحت سماء لا تمطر إلا الشقاء ،وجوعا وبؤسا
ماريا موضوع النقاش له جوانب عديدة 
تخص جميع أنواع الهجرة
وهنا كنت المؤيدة لا المعارضة ..لاألوم الشباب أبدا
يقول مثال عامي عندنا "لا يهرب الكلب من مكان الوليمة"
ولا يهاجر من يعيش ببلده هناء وسعادة !


مصطفى الشبوط :  عراقي مقيم ب هولندا



وربما انا من الناس الذي اعيش في الغربة في هولندا منذ عام 1998 ولدي الكثير اقوله من واقع تجربة طويلة 
احييك اختي الراقية ماريا مرة اخرى على طرح هذا الطرح الذي فيه مساحة كبيرة للنقاش 
وربما انا من الناس الذي اعيش في الغربة في هولندا منذ عام 1998 
واحمل الجنسية العراقية والهولندية معا 
مداخلتي سوف تكون باربع محاور وسوف احاول الاختصار جهد الامكان 
المحور الاول : بعض الملاحظات العامة السريعة 
طبعا حضرتك وضحت انواع الهجرة واسبابها بطريقة مفصلة ومميزة 
بداية احب اعطي بعض الملاحظات العامة :
1ء طبعا ليس كل مغترب كل همة يجري وراء النساء الاوربيات حتى يحصل على الاقامة وهذه مسالة نسبية قطعا
وحسب نوع الهجرة والاقامة 
حسب اخلاقيات الفرد وطبعا هذا تصرف موسف جدا 
واصلا هذا الموضوع انتهى لان اغلبية الدول الاوربية اتفقت فيما بينها بعدم اعطاء حق الاقامة للمتزوج من نساءهم 
لانهو وعوا وعرفوا هذا الامر بانه خدعة بان البعض يستغل ذلك 
واني فقط حبيت انوه حول هذا الامر رغم ثقتي الكاملة بان الاخت ماريا لم تقصد تعمم بل قصدت عرض المشكلة بتفاصيل مميزة 
ليس كل مغترب يذل كم ذكرتي حضرتك وربما تقصدي حضرتك لانه بدون بلدهم يحس بالذلة هذا نعم 
لكن في الغرب هناك احترام للانسان بغض النظر عن جنسه ودينه ولونه وقطعا هناك حالات ضد الاجانب وهم قطعا ليسوا ملائكة 
ومن حقهم يخافون على بلداهم ضد المسي والمخالف للقانون وياغريب كن اديبا كما يقال 
المحور الثاني :بعض من اراءي من خلال تجربتي في الغربة 
انا كنت عايش في بغداد الحبية وولدت فيها وقدمت لوطني كل المطلوب مني ودرست وخدمت الخدمة العسكرية التي قضينا في حروب كثيرة 
لاطائل منها سوى انها برغبة حكامنا الطغاة وسياساتهم التعيسة الخاطئة التي جلبت على اوطاننا البلاء والاحتلال والاستعمار
تعرضت في بلدي لظلم كبير تعسف كبير وكدت افقد حياتي لولا الطاف الله
ولامجال لذكر قصتي الان وسبق ان كتبت قصتي في المنتدى وهي موجودة ضمن مواضيعي يمكن الرجوع لها ولم اكن خائنا ولم اعمل ضد وطني ولن افعل ذلك ابدا 
لكن الظلم كان مستفحلا في بلدي وكان لابد من الحفاظ على اسرتي وذهبنا للغرب لان اخواننا في الدول العربية 
يضعوا امامنا العراقيل من منع الاقامة او تضييق الخناق علينا وكاننا لسنا بشرا 
ونسوا آنا اخوانهم في العروبة والدين فلم يبقى امامنا سوى الغرب
لكني سافرت سفرا رسميا بالطائرة 
واستقبلونا احسن استقبال وعاملونا احسن معاملة 
وفي هولندا اكتسفت طاقات في نفسي عبرت عنها بعد ان قدموا لنا النصائح 
وكل الدعم ولم يفرضوا علي اي شي ابدا ومارست كل حقوقي الدينية والمدنية بكل حرية ولم اتعرض لمضايقات تستحق الذكر 
ولدي تواصل مع الاصدقاء الهولنديين واغلب زملائي في العمل اصبحوا يقراون عن العراق كثيرا وعن حضارته ويحترمون ذلك 
ابسط شي في عملي في رمضان وانا صائم وقت الاستراحة لايشربون القهوة امامي احتراما لصومي 
وعندما وقع الاحتلال البغيض للعراق الحبيب هم اول من وقف معي وواسوني وهم يروني حزين ومتالم وانا ارى بلدي يمزقه ويخربه المحتل 
طبعا صحيح ان الغربة تطورنا انسانيا وربما اقتصاديا لكن ايضا لها سلبياتها 
الانسان الطموح الذي يتعلم اللغة ويندمج في المجتمع ويكون عضو فاعل فيه سوف يجد فرصته
اما الانسان الكسول السلبي فسوف يبقى محلك سر ولاهم له سوى الحصول على راتب المعونات الاجتماعية 
التي تجلب له تلف صحته ومزيدا من الكابة والعزلة عن المجتمع 
ومثل ماقلت هناك ايضا سليبات كثيرة منها احساس الغربة نفسه يكون مقيت وحزين ودوما تشعر بالكابة وكانك راح تموت باي لحظة واي شي بسيط ممكن يحزنك ويبكيك وشي اخر هو افتقادك للوطن والاهل في المناسبات والاعياد وافتقاد لغتنا العربية الجميلة وهناك نقطة جدا مهمة اطفالنا يعيشون في عالم خاص بيهم يقفون فيه بين عالم هولندا في مدراسهم الذين يقضون فيه اغلب اوقاتهم 
وبين عالم عربي في البيت وهم يكونون بالنصف لآهم اصبحوا هولنددين ولاهم عرب يبقون في صراع نفسي كبيروهنا ياتي دور الاهل بمساعدتهم 
وكذلك شغلة اخرى في الغربة هناك صراع كبير لكي نحافظ على تقاليدنا وعاداتنا ومحاربة صعوبات التاقلم واللغة وامور كثيرة 
من يريد التغرب عليه ان يضع نصب اعينه ان يثبت وجوده بكفاءة وشرف وعفة وان يكون سفيرا لبلده الام في اي تصرف يتصرفه 
حتى يترك اثر ايجابي في المجمتع 
لكن مهما حققت من انجازات ومهما ربحت فسوف تكتشف في الاخر انك الخسران الاكبر وسوف تكون في وضع يحسد عليه فانا مثلا كيف لي الرجوع وبلدي ممزق ولآمان فيه ولاخدمات واولادي قطعوا شوطا كبير في بناء مستقبلهم هنا وعند العودة سوف يرجعون للصفر بكل الاحوال وسوف تحس ان العمر ضاع هباأ في الغربة 
آلمحور الثالث :بعض اسباب تلك المشكلة :
طبعا بداية المشكة تكمن فينا نحن وفي اسلوب مجتمعاتنا ونحن تعودنا نعلق كل اخطاءنا على نظرية الموامرة رغم ذلك ممكن حدوثه لكن نحن ماذا فعلنا لكي نحد من ظاهرة الحد من الهجرة للاسف ولاشي
كيف تستقيم بنا الامور ولايزال مثلا التفكير بصوت مسموع ممنوع واي انتقاد لاي سياسة خاطئة يعتبر خيانة عظمى للوطن وصاحبه يشهر به ويتهم بابشع التهم ويزج به في السجون الرهيبة وتنتهك انسانيته 
كيف تستقيم بنا الامور ولايزال مبدا الغاء الاخر موجود بيننا ولايزال بعضنا يكفر بعضنا البعض ويستبح دمه وعرضه وماله بحجج واهية مآنظل الله بها من سلطان 
رغم اننا نحمل مبادي السلام والعدل والمحبة من خلال ادياننا السماوية كافة 
كيف تستقيم بنا الامور والشباب مهمل ولآحد يهتم لطاقاتهم الهائلة للاسف الشديد 
بسبب السياسات الخاطئة والاحباط هو اللي سبب تلك المشكلة 
المحور الاخير :بعض الحلول للمشكلة من وجهة نظري :
اهم شي لكي نتخلص من هذه الظاهرة هو تغيير السياسات الخاطئة في بلادنا العربية ونهتم بالانسان ونعتبره رقم 1 ويجب ان يحرتم النسان بغض النظر عن دينه ولونه وعرقه ومذهبه 
وان نعدل على نظام التعليم ونعدل في المناهج ونبث في المجمتع روح الايجابية والمثابرة ونبعد عنهم الحالات التي تسبب قتل طموحهم 
وان نكثر من منظمات المجتمع المدني الاجتماعي التي تساعد الشباب على تحقيق طموحهم وتطلعاتهم من اعطاء قروض او فرص عمل 
وان نفحس المجال فيما بيننا كعرب لتبادل الخبرات وكسب الشباب بدون تقييد اجراءت الاقامة 
وايضا على الحكومات ان تكثر من المشاريع واعطاء فرص العمل لابناءهم لكي يمارسوا حقهم في الحياة بما يضمن كرامتهم 
وعلينا ان نتهتم بالاسرة ونقوي صلة الرحم بيننا ونجعل الاسرة منبع لبث روح الايجابية والمثابرة وحب الوطن بالفعل وليس بالكلام 
الغرب وصل الى ماوصل اليه من تقدم بفضل الحرص والدقة والوفاء وعدم اضاعة الوقت ووضع دراسات همة لتطوير المجتمع 
ووضع الامور في نصابها 
ويجب ان نقضي على الرشوة والمحسوبية ووضع الشخص المناسب في الموقع المناسب
والحديث يطول لكن اكتفي بهذ القدر وسامحوني للاطالة بارك الله فيك اختي ماريا ثانية على منحي هذه الفرصة الكبيرة وتقبلي مني اعذب تحية 


أحمد الهاشمي : كاتب وأديب مصري


شرعية كانت او غير شرعية
لها العديد من الاسباب
واضيف ان الشباب يفقد يوما بعد يوم احساس الانتماء للوطن والدين
ناهيكِ عن الحلم القديم بما يُسمى (عقدة الخواجة) عند اهل مصر وبعض الدول,
بريق نحلم به ومعلومات تأتينا عن الغرب من رغد العيش والحريات الدينية والثقافية والمعيشية.
لكن من يجرب الهجرة سيعلم انه سيدفع في المقابل روحه وشعوره وقلبه .
يفقد روحه حيث ينخرط في عالم المادة بما يحمل من فقدان المعنويات والاهتمام بالملموس فقط.
مع عدم الاحساس بروح قِيم ومبادئ وأسس تربوية.
كما ان المغترب يعيش نوع من تهديد مستمر بفقدان الهوية له ولمن معه من أسرته.
هناك أيضاً شق هام جداً_
هو أن ما سيفقده المُغترب من معنويات اكبر بكثير مما سيكسبه من ماديات (هما بلغت)
هذا رأيي صراحة
وهناك مقال لي بقسم المقالعن موضوع المغترب وفقدان الهوية.يمكنك مشاهدته وكم يسعدني ذلك
لك خالص تحياتي ولكل من شارك في الموضوع

الفارس الحمداني :

اولا اقول و اقسم و ابصم بالعشره ان الحل لكل هذه السلبيات الموجوده في بلادنا موجود
و ليس الحل من وجهة نظريهي الثوره و الانقلاب و تغيير النظام لأن هذا الحل له سلبياته و من ناحية اخري غير مضمون النتيجه 
و من سلبياته مثلا ان العالم الغربي يتربص دائما بالعالم الثالث و يبحث عن مسمار جحا لكي يضع قدمه كالسرطان في جسد بلادنا العربيه و الانقلابات من الممكن ان تكون اكبر مسمار جحا ( لضمان استقرار البلاد - و ضمان حقوق الاقليات - ووووووووو) كما يدعون دائما و في النهايه يكون الخراب و الدمار و قمة الاستعباد و نهب الثروات هي الهدف و النتيجه الحتميه لدخولهم البلاد و نموذج العراق ليس ببعيد .
ثم من يتولي بعد الانقلاب غالبا ما يكون ليس مؤهلا لتولي هذه المسئوليه الضخمه و سرعان ما ينفلت منه الزمام او يصبح ديكتاتور جديد .
اما الحل الصحيح و الاكيد من وجهة نظري هو ان ننظر في التاريخ لنري اي الانظمه الحاكمه ادي للتطور و الرقي و الازدهار و الاستقرار فلن نجد غير الاسلام 
و ان كان هناك اختلاف بين الأئمه و المذاهب فهذا الاختلاف يكون في الفروع اما الاصول التي يقوم علي اساسها نظام و دستور الحكم و تنظيم العلاقات بين جميع طوائف و طبقات الشعب فهي واضحه و ثابته و قد ادت بمن طبقوها الي انشاء اعظم امبراطرويه عرفها التاريخ
هذا من الناحيه العلميه و العقليه و هذه ( ثانيا )
اما (اولا ) فلا بد لنا الا ننسي علاقتنا كمخلوقين بخالقنا
و صانع الشيء هو الادري بما يصونه
و صانعنا و خالقنا وضح لنا و امرنا اننا اذا اردنا اسلوب صالح للحكم فهذا هو المنهاج الكامل الذي لم يترك اي علاقه الا و نظمها و قننها اعظم تنظيم
فمن وا جبنا كمخلوقين ان نتبع امر خالقنا الذي بلغنا لي لسان رسوله الكريم الصادق الذي لا ينطق عن الهوي ان هو الا وحي يوحي
( تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلو بعدي ابدا كتاب الله و سنتي )
و الدارس للتاريخ الاسلامي يعلم ان الشريعه الاسلاميه تضمن الحقوق لكل من في ظلها حتي الحيوانات ( ليس فقط الطوائف و الملل باختلافها )
فهذا هو الحل لمن يبحث عنه لرفع الظلم و الاستعباد و الديكتاتوريه .....الخ
و ان كان هناك من يستغل الادين للوصول للحكم و بعدما يصل اليه يتصرف بما يسيء للدين و للانسانيه 
فالخطا هنا في الشخص نفسه او في خطأ اسلوب التطبيق اما الدين فليس به اخطاء و لله الحمد
فلا شيوعيه و لا ديموقراطيه و لا علمانيه و لا......... الخ من الأنظمه الوضعيه التي من صنع البشر لأن كل ابن آدم خطاء كما نعلم جميعا 
سيكون قادرا علي حل المشكلات كالهجره او غيرها 
اما القانون الالهي الذي وضعه الله العليم القدير لا يمكن ان يكون به ثغرات ينفذ منها المتلاعبون 
لأن من سن قوانينه و شرائعه ليش عالم و لا مفكر و انما العليم الخبير 
فان اردنا ان يرفع الله عنا الظلم فلننظر في انفسنا 
هل طبقنا شرع الله في انفسنا 
و هل نتعامل مع بعضنا البعض بما يرضي الله 
اذا كنا كذلك فسيرحمنا الله و لا شك لأنه ان تنصروا الله ينصركم
فليبحث كل منا في نفسه لينظر هل هو مستحق ان يحييه الله حياة بلا منغصات ام لا

أحمد سعيد: كاتب وأديب مصري 

وموضوعكـِ موضوع أمة بأسرها 
غاب عنها الوعي والفكر والنضوج 
واستسلمت لوابل من اليأس المرير فضعفت قواها 
وقل بأسها وانعدمت حيلتها ..
موضوعكـِ فاضلتي غريزة عالقة في قلب شاب وفتاة 
الهجرة المستعصية العصيبة !!!!
سأبدأ حواري بدلالة قرآنية 
يقول الله تعالي في مُحكم التنزيل /
(( إن الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بأنفسهم ))
صدق الله العظيم 
الموضوع يبدأ من أنفسنا وما غلب عليها من أهداف
دنيوية وكأننا دائمون فيها !!! البداية تبدأ من تقويم النفس وتهذيبها وترويضها والرضا بما شاء الله وقدر .نريد من وطننا أن يعطينا كل شئ دون كلل وتعب واجتهاد
نقولون بأن العمل قليل في أقطارنا العربية والحقيقة غير ذلك فاضلتي 
فبلادنا العربية مليئة بالعمل ولكن العيب في الشباب 
يتخرج من جامعته ويريد العمل مباشرة في شركة كبيرة ومركز مرموق وسيارة فارهة ومكتب مكيف وياحبذا لو أن تكون هناك سكرتيرة !!!!
لم نتطلع أبداً إلي الغد البعيد وننظر دائما تحت أقدامنا 
ونلقي التهم علي أقطارنا بأنهم لا يوفروا العيش الرغد إلي أولادهم ..العمل كثير ولكن الشباب لا يستوعب ذلك يريدوا أن يعملوا بتخصصاتهم الدراسية وبرواتب عالية دون النظر إلي درجات السلم فدائماً وأبداً البداية تكون صعبة 
فلما لا نبدأ بالرواتب التي نجدها وإن قلت فبعملنا ومجهودنا وتطلعنا إلي الغد المشرق سوف نزدهر وتزداد خبرتنا واحتكاكنا ..
البطالة مشروع شُرع علي العالم بأسره كل دول الغرب وجميعها بطالة ولم أسمع مطلقاً علي شباب الغرب أنهم تركوا بلادهم بأساليب مختلفة لأنهم أعلنوا حالة التزمرد والتمرد علي بلادهم بل نجدهم يصبروا ويبدعوا ويملأ جبينهم الأمل .
لقد ضاع منا الأمل بل ودهسناه تحت أقدامنا 
نتمرد علي واقعنا بحجج واهية دون النظر إلي رفعة أوطاننا
نقول نعمل بمؤهلاتنا ونهاجر لنعمل أعمال أقسم برب العباد 
لا نقبلها علي أنفسنا داخل أوطاننا كغسل الأواني والعمل في المطاعم 
ومطابخها العتيقة !! وما شابه ذلك من أعمال !!
لما لا نجتهد بأوطاننا وإن قلت رواتبنا فاليوم هي قليلة 
وغداً وبالصبر والإيمان والأمل سوف تزداد 
لما لا نرضي بأجور متواضعة ونصبر ونجتهد ونعمل 
ونحتك بالبشر ونأخذ منهم الخيرة داخل أوطاننا !!!
لما نقبل علي أنفسنا الأهانة والعيش في بلاد الغربة 
دون أمان !!!الإجابة كامنة داخل أنفسنا أننا مصابون بداء التمرد 
علي الواقع والخروج من هذا التمرد إلي عالم أكثر قسوة وإهانة من عالمنا الحقيقي 
ألا وهو داء الهجرة !! دعيني أناوشكـِ فاضلتي وأسالكـِ 
كم هي البطالة في بلاد الغرب وماذا أعد أبناء هذه البلاد لبلادهم وأوطانهم !!!
كم هي البطالة في الصين واليابان ودول جنوب شرق آسيا وماذا أعد أبناء هذه الدول إلي أوطانهم ؟؟ ستجدين العجب العجاب ومقارنة بنا 
فنحن سائحون وسابحون في ثبات ونوم عميق 
ونحلم بالثراء فقط بأي وسيلة دون آبيين بمصالح أوطاننا ..
هناك فرق بين الحكومة والوطن فالحكومة متغيرة وتراب الوطن واحد لا يتغير ولا يتجزأ !!سأعود فاضلتي للحديث من جديد للحديث عن الهجرة الغير شرعية إلي حينها 

فدوى الفقى : مصر 

بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لإختيارك لهذا الموضوع الذي بات الشغل الشاغل لمعظم شباب الدول العربية
الذين يحلمون ، إن لم يكن الحلم الأوحد لديهم هو الهجرة وربما لا يفكرون أصلا للعودة مرة أخري لبلادهم
أنا ضد الهجرة والغربة بشكل عام ولكن لماذا لا يفكر الشاب العربي بالهجرة اليس لأن جميع الأبواب أوصدت في وجهه
ولم يعد قادراً علي تحقيق أبسط أحلامه من إيجاد فرصة للعمل
وأن يحيا حياة كريمة ليس بها أي نوع من الترف فقط كل ما يطلبه أن يعيش حياة كريمة ولكن ما يحدث للشاب بعد تخرجه
بعد الحرب والمكافحة مع نظام تعليمي عقيم قائم علي الحفظ والتلقين من أجل احراز مجموع كبير في الثانوية العامة
ويتخرج الشاب يملأه الطموح والأمال ثم يفاجأ بعد ذلك بالصدمة الكبري لا يوجد عمل وتتفشي البطالة التي تنخر في جسد الأمة
ولا يمتلك وسطة تنقذه من إنهيار حلمه بإيجاد العمل
فلا يشعر بنفسه إلا وهو يندفع وبقوة للبحث عن الهجرة
وإن لم يفلح في إيجاد هذه الفرصة يأخذ طريقاً أخر طريق الضياع الذي لا توجد منه عودة
ويرمي بنفسه في أحضان من يأخذون من الدين شعاراً وهمياً للتخريب وللإفساد ويتحول لأرهابي أو يبحث عن الربح السريع يصبح خائن وجاسوس علي وطنه
أو يصبح حرامي أو تاجر للمخدرات أو أو أو إلي أخر ما نعلمه جميعاً وتهاجر عقولهم بلا رجعة علي الرغم من الشاب الذي يفكر ويقدم علي الهجرة يعلم تماماً أنه سيعيش حرب نفسية مستمرة وسيتعرض لكافة أنواع الإهانات وربما المرض والموت غريباً عن وطنه يقول المثل ( من خرج من داره قل مقداره )
ولكن للأسف الحاصل الأن أن يقل المقدار داخل الدار
وللأسف أيضا معظم الشباب يبحثون عن الهجرة الشرعية وغير الشرعية أيضاًهنا أتساءل أنا أين الحكومات العربية
لماذا تقضي علي الشباب وهم أمل الأمة
لماذا لا تستثمر طاقاتهم وتستغلها لمصلحة الأمة وخدمة المجتمع...شكراً لكِ

محمد مختار : أديب سوري 

الفرق كبير بين شباب هذه الامة و شبابها في الماضي
فقد كان الولد تتنمى افكاره من والده و من المحيط الذي حوله و نجد ان شبابا قد لمعوا و الفضل الى تربية ابائهم لهم و لا يوجد من يشوش على على تلك الافكار التي يحملونها
فبادئ ذي بدء دخلت التكنلوجيا الحديثة و اصبحت هي مصدر التوعية لتلك الاجيال . قد يكون الملقن يتقن فن التلحين للكلمة أو يكون مرددا لما وجده على الطاولة ليقرأه 
حتى و ان كان مقنعا في اقواله لكن ليس الكل يمتك اسلوب الاصغاء و يفهم الكلمات بالمعنى المطروح ذاته
و قد تكون الصور السعيدة لفنانة او فنان و البسمة العريضة على الشفاه مصدرا لتسيب الفكر عن مجاراة العصر 
و المسلسلات التي طرحت نفسها كان تصور حالات الترفيه اكثر من شرح عواقب الاستهتار بالمستقبل
اجيال هذه الامة في عمر الخامسة و العشرون لا يحملون من الحكمة ما كان يحمله الاقدمون بذات العمر فطارق بن زياد ابن السبعة عشر عاما قاد جيشا 
و محمد الفاتح الذي فتح استنبول كان عمره 23 عاما 
و غيره من القادة الشباب الافذاذ الذين قدموا للامة النصر 
و في عصورهم كانت النهضة ففي استنبول كان يحضنون العلماء و يمدونهم 
و يقول قائل لقد سرقت العثمانية كل الايدي المهرة
و لكن لو كان الوضع مناسبا لتلك الايدي لما وجدنا اي منهم قد غادر بلاده
سأعود بعد ان اسمع رأيك الى ذلك الحين لك وردة 

أحمد سعيد : مصر 

وكما قد تكلمت مسبقاً في المفهوم العام للهجرة 
وسلبيتها في مجتمعنا العربي ومدي علقمها الشديد 

في قلوب من هوت له نفسه وتحطمت عتبات أحلامه 
أمام تجربة الهجرة الغير شرعية !!!
شباب راودهم الأمل كثيراً في الوصول إلي هنــاكـ ! 

حلموا بالخلاص من شظف العيش والهروب من شبح البطالة
ومن بعد ذلك العودة إلي ذويهم وأهليهم بمال وفير !! 
ولكن دائماً وأبداً تاتي الرياح بما لا تشتهيه السفن 

وليس كل ما يتمناهـ المرء يدركه .!
إبتلعهم البحر فعادوا إلي ديارهم جثث هامدة 
وقبع من كتب لهم النجاة خلف قضبان السجون 

يندبون حظهم العسر .!! 

المشهد تراجيدي تماماً كأفواج الفراشات المتتابعة التي 
تلقي بنفسها في النيران المشتعلة رغم أنها تري بأم عينيها 
مصير الأفواج التي سبقتها .!!!! 
حسرة وألم وندب حظ لم يحالفهم لأنهم كانوا تبعاً لفكرهم العقيم !!! 

هل من المعقول أن يضحي شاب بكل ما يمتكله في الحياة 
بل وبكل ما يملكه أهله من مال لكي يرجع جثة هامدة 
أو سجين من خلف أسوار المجرمين !!!!!! 
هل المبلغ الذي يدفعه إلي هؤلاء اللصوص ليس كفيلا بأن 

يبدأ به مشروع صغير في بلده ووطنه !!
أين العقل من هؤلاء الشباب ؟
أسمع عن مبالغ طائلة يدفعها الشاب الواحد قد تتعدي 
الــ 10 آلاف يورو لكي يجد فيزا أو توصيلة في عمق 
البحار السحيقة وبالنهاية يلقي حتفه أو يسجن .!!! 

فلما لا يفكر بجدية أنه من فشل ببلده سوف يفشل في بلاد غيره
لما لا يفكر في عمل مشروع صغير ببلده بهذا المبلغ 
ويتابعه ويوفر كل طاقته له ويبدع فيه ويخلص نواياه 

وتفانيه في مشروعه فإنه سوف يجني ثمار طاب بانيها ..
مما لا شك فيه أن الحكومات العربية وما تضعه من عراقيل 
أمام شبابها لهو السبب الأول في هجرة شبابنا دون وعي 

وسبق وقلنا الحكومات تتغير وتراب وطننا العربي واحد 

لابد من التحمل .. لابد من الكياسة والفطنة 
فهمها كانت إيجابيات الغربة فسلبياتها أكثر بكثير 

البعد عن الأهل والأحبة 

البعد عن الأصدقاء 



البعد عن العادات والتقاليد 



البعد عن فرحة وبهجة الأعياد 


البعد عن الراحة النفسية والعصبية التي تهدأ في حضن وكنف الوطن 

والكثير والكثير ....

الهجرة مطلوبة إذا توافرت فيها الشروط

عقد عمل موثق من القنصلية التابع لها البلد المستضيف وبعدد سنوات لا بأس بها كــ 5 سنوات مثلاً راتب مميز يستحق التضحية بالبعد عن تراب وطننا وأهالينا 

ومهما كان الراتب أيضا فالبعد عن الأهل لا يوازيه مال قط !!! ولكنها الحاجة ..؟ 

وبالنهاية وبرأيي الشخصي المتواضع أري أن بلادنا مليئة بالثروات وكان واجباً علينا نحن كأبناء لهذه الأوطان الأستفادة من هذه الثروات 

والعمل علي تنميتها بالعقل والحكمة والصبر
علي البلاء ...


وائل العامري : مصر 

وبعد الهجرة غالبا ما تكون لظروف المغيشه فى بلداننا العربية
أى معظهما .....وقليل الهجرة السياسية إلا فى بعض دولنا العربية التى تعانى القهر
والعكس عندنا ......أى فى مديتنى التى أقطنها تأتينا هجرة ولكن مؤقته ...
أى يأتونا للزواج لفتره أقصى مدى لها شهر أو اثنين تأتى فتتزوج شاب رغم الفارق العمرى الرهيب وتقوم بكل شيىء من مسكن وسياره ثم تعود إلى بلدها ...
وتأتى بعد فترة أخرى تقضى شهر أو أقل ...وهكذا الحال ....وهؤلاء الشباب لا كرامة لهم ......ومنهم من يهاجر معها ويعيش على ما تعطيه من حفنة دولارات مقابل متعتها

رهيفة الإحساس : الجزائر
الهجرة لها أسباب عديدة كثيرة بسبب البطالة ولقمة العيش أكيد كما ذكرتي 
بس ولكن عندما نرهم وهم يتخبطون ويعيشون تحت رحمة الغربي ويهربون من 
مكان لأخر وكأنهم مجرمون ويبتون في العراء وفي البرد الشديد 
سأخبرك امر نحن في الجزائر لم نعد ننظر الى إبن الحركي بأنه مذنب مثل أباه الذي 
باع بلده من أجل التنعم بعيش كريم نحن في القرن 21 بل بلده تنتظره أكيد 
وهو مرحب به فأي وقت يبقي دمه دم عربي وأذكرك عزيزتي بأمر ربما غفلتي عليه هو الإرهاب والجميع يعرف ماعانته الجزائر من ويلات والأن الحمد لله 
فأصبح المغترب لا يستطيع زيارة بلده خوفا من أخذه الى التجند لأنه اجباري ولكن 
الرئيس الرائع بوتفليقة أعطي لكل واحد منهم "روفرمي " أكيد انت تفهمين علي 
والله عندما يأتون للجزائر أري في عيونهم الدموع أشفق عليهم كثيرا 
ولا أذهب بعيد أخي المغترب منذ 8 سنوات في لندن صحيح زوجته جزائرية وله 
بنتين ولدن في الجزائر أما الطفل فلقد ولد هناك وبعد معانته الكبيرة فتح الله الباب 
في جهه لما زارنا في العيد الأضحي قال ماذا تظنون المغترب بلدك أحسن من أي 
مكان تعيش في بلدك متنعم بالحرية والعيش الكريم لقد احسست بأنني كنت مستعمر 
منذ 8 سنوات والأن أخذت الحرية ولما بدوا يرجع بكي بكاء شديد رأي بأن الشهر 
مر مرور السهم القاتل كم المسكين فرح لما كان قدما حضر حقيبته منذ شهرين 
وانت تعرفين كيف يعيش الجزائري في بلده متنعم بالديمقراطية 
والعيش الرغيد لا أعرف لماذا بدوا يتغرب بدوا ينام ويأكل ماذا تفعل الدولة لهم 
دولة بدها من ينهض بها بدها شبابها وأرضنا ذهب وهناك الكثير من المشاريع 
التنموية لماذا لا تبني بلدك صحيح قديما لم تكن هناك الكثير من المشاريع بس 
فالوقت الحالي هناك الكثير المشاريع بدها يد عامله 
سأقول لك كيف يفكر شبابنا بدهم نقود البترول وينامون مرتحين ويلبسوا الألبسة 
الغالية وكأن الدولة لا تحتاج لنقود البترول لبناء البلد لذلك يفكرون في الهجرة 
وهناك يذقون المهانة والذل بل تجدين الكثير من الجامعيين يعملون في غسل الأواني هناك هذا اذا كان له حظ أو تجيدنهم يعملون في الأعمال الشاقة في البناء أو في الخنادق صدقني أنا عامله صدقني لا أحد يستطيع اذلالي لا مدير عملي ولا اي واحد وساعات لا أذهب للعمل بسبب حالات طارئة أو اذا تعبت صحيح اخذ الإذن من رئيس عملي ولا يستطيع الرفض لأن هذا من حقنا لأن الدولة هي التي لها الحق في تعيين 
والمدير لا يستطيع الرفض حقة فقط في الإمضاء وإذا لم يعجبنا 
مكان عملنا نستطيع إختيار المكان المناسب قولي بالله عليك اليس هذه أمور فوق 
الديمقراطية بل في الغرب لا يستطيع الإختيار حتي ابن بلدهم لا يستطيع أنا اتكلم 
عن الجزائر ولا أعرف الدول العربية الأخرى لأن كل واحد يعرف وضع بلده 
ويبحثون عن الديمقراطية ههههههه أما كلمة L'immigré
هي لفظ تعودنا عليه للتفريقة بس وبس والله نحبهم مهما كان هم أبناء وطننا بس لا تفكري بأن الجزائر ترفض جارياتها بسبب أباءهم الحركيين هذه ربما أفكار ألصقها أبائهم في نفوسهم لكي لا يفكروا في زيارة الجزائر أما الأدمغة وسبب هجرتها سأخبرك قصة ولن أذهب بعيد ربما قرأتي قصة مشوار إلياس زرهوني كبير أطباء 
أوباما لما حضر للعمل في بلده أخبره بأن شهادته غير معتمده و لحظنا بان السبب هي بلده التي نبذته اعتبرته دخيل ولعيونك الغالية سأضع قصته في عيون الشخصيات وكذلك لأسباب هو عدم توفر الإمكانيات والأجهزة 
وكذلك هو الرغبة في تحقيق أكبر دخل ممكن أعرف بأنني أطلت كثيرا عزيزتي لذلك اعتذر سأقول كلمة اخيرة لشبابنا بلدك بحاجة لك بحاجة لمن يبنيها لماذا تقبل الذل والمهانة مستقبلك هو في بلدك غير فكرك وانظر لمن جعلوا أنفسهم 
طعما للأسماك وللبحر 

يحي أبو حسين : فلسطين / مقيم بالأردن .

الموضوع اخذ من الشرح والمداخلات مما جعل من الصعب الاضافه فيه فردود كثيره وغنية ولم يبخل الاخوان بطرح الاراء مشكورين لكن خيتو ماريا لي تعليق ارجو ان تتحملوه قد تكون شمولية بطريقة التفكير ونظره لامور من منظار اخر علنا نفهم السبب بالهجره هي محاوله مني
اختي ماريا نحن نعيش بمجتمعات لها ثقافه غريبه يغذو فينا الفكر الفردي رغم مقولة الله مع الجماعة وهنا اقصد الانتاج الكامل للمجتمع والمفاهيم الراسخة بان نلبس شخص بعينه ثوب الانتاج واقصد الانتاج بصفة متشعبه سبب الانتاج الثقافي سبب الانتاج الصناعي الخ دون ان نعطي اي دراسه لهذا الانتاج هو كلام يقال ونتشربه فقط ولافصل ما بني وما تحقق من انجاز هو بالعاده فردي ينسب لفرد وما يكون من مصائب واخطاء هي عامه المجتمع بكامله هو السبب دون الاشارة بدقة الى السبب يبقى معوما فيها كمقولة (الخير بخص والشر بيعم )
ممكن هنا سوال منك او من اي قارء لي مادخل هذا بالموضوع؟ لاسف هو كل الموضوع
نحن لا نفهم العمل المؤسسي وهذا سبب ان تتراجع دولنا للخلف ولا تتقدم 
العمل المؤسسي هو ثقافة يجب ان يتشربها الفرد منذ الصغر عن طريق التربيه الاسرية وبالمناهج التعليمية ومعرفة قدراته وصقلها ضمن نظام موسساتي لا ضمن مفهوم فردي ومعرفة الحاجات بدراسة السوق دراسة متكاملة على ايدي متخصصين 
يجب ان يتعلم كيف يعطي ما لديه دون ان يمحى الاخر بنظرة تكاملية مع الاخر هذا مهم عدم تغذية مفهوم القائد الملهم صاحب كل الانجازات والمدير الذي لولاه لضاعت الشركة على الرئيس ان يعترف انه يعمل ضمن اطار موسساتي وكذلك المدير وكذلك الجميع فالرئيس المخلوع لو كان ضمن اطار موسسي لما خلع بهذه الطريقة والان يحاكم
واخير لاسقاط ما ذكرته على الموضوع عندما يفشل في صنع ذاته اي مواطن وهو يعلم ان اراد ان ينجح فعليه بنفسه يجد لا بد له من الهجره يتخذ القرار فيغادر لانه يجد النجاح امر فردي والفشل هو فشل مجتمعي فعليه بمجتمع اخر وهذه الثقافه هي السبب الرئيسي لو كان هنالك نظام موسساتي لوجد نفسه ضمن اطار موسسي لايسمح له بسقوط ابدا او بالفشل وكم نسمع عن ازمة اقتصادية تعصف بدوله اروبية لانسمع ان هنالك هجرة لان ما منعه من هذا هو انه من ضمن نظام موسسي وقت المشكلة كل العقول تتكاتف لتجد حل اما في حالتنا الحل هو فردي حتى الان
العلماء يتعاملون بنفس الاسلوب فكل المعلومات التي وصل اليها اي عالم متاحه للجميع منهم لذا نحن نشهد طفره علميه مرعبه ولاتكاد تصدق
لو ان دولنا عممو هذه الثقافة وتعاملو بها وبنو النظام الموسسي لن تجد احد يغادر الا كخبير او باحث اودارس ويكون عونا للوطن لا لفظه الوطن في قلب البحر يلقى حدفه او اين سيرميه حظه .

هكذا نكون انتهينا من تعليقات المشتركين في الطرح 
ولحين فتح متصفح ثاني نكمل فيه الحوار بالرد عن الاخوة والأخوات 
ومن الزائرين من أراد التعليق فاليتفضل مشكور .

هناك 5 تعليقات:

  1. انا من المغرب (بشكل مختصر)اقل لكم ايها العرب ان الهروب من الواقع ليس هو الحل مخاطر الهجرة السرية تتجاوز الاضرار بالفرد الى تحطيم صورة الوطن

    ردحذف
    الردود
    1. مساء النور أخ اسماعيل وأهلا بالأشقاء من المغرب البلد الجار :
      مثلما تفضلت الهروب من المعضلة ليس بحل لا بد من دراسة كافيه للمسببات وما الذي غرس
      هذا الفكر بمجتمعاتنا العربية وحتى الافريقية أهي الحاجة والفقر ومن المسؤول الأول برأيك
      هل التقصير من الدولة ؟
      أو من الأسرة المربية ؟
      تحيتي لحين عودتك للمناقشة وشكرا لتفضلك بالقراءة والتواصل معنا .

      حذف
  2. انا مع كل كلمه قالوها الشباب ولكن متى الصحوه الى متى استعمار الدول العربيه ..اقول الى ساره عمر انا دكتور موفق د.موفق البدوي __الفيس بوك


























































    اهلا فيكم

    ردحذف
  3. انا مع الشباب الى الامام بارك الله بكم على الكلام الطيب ارجو منكم التقدم اخوكم د.موفق البدوي dralgofy2 سكايب شكرا لكم جميعا

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا بأخي الفاضل وعلى ماتفضلت به هنا من رأي يحترم
      وسنحاول الإتصال مستقبلا / كن بخير وان شاء الله سأوصلك رسالتك للصديقة وزميلة
      درب الكتابة الأدبية بإختلاف الأجناس سارة عمر / من القلب سعدنا بحضورك وتعقيبك
      وشكرا على قراءة كل ماجيء في الموضوع لأنه شائك وطويل وصعب / تحياتي
      وان شاء الله سنتواصل من أجل الإستزادة والمعرفة دكتورنا الكريم /

      حذف

يسعدني جدا رأيكم بكتاباتي الأدبية ..أأمل في نقدكم البناء مع فائق احترامي