Khédidja Bénadel " قنــاديل أدبية لـ الأديبة الجزائرية خديجة بن عادل
الاثنين، 2 أبريل 2012
تنهيد !!
من أجل تنهيداتك المدوية
يسقط عالمي
فمن ياترى يفترض أن يسرق الأفئدة ؟
حين تعطس هناك قد تزعجك
وتخرج سهما يؤلمني
ألا ترى أني مثقلة الخطوات
أصارع الهرولة ببطء شديد ؟
فقد !!
كم أفتقد فلسفتك لأمرين
الأولى :
لطبقة موازية لعقلي
والثانية:
لأنني أرتكب نفس الخطأ لمرتين
حلم عارٍ ..
و عض أصابعي العشر
لا أدري لما أقارنك
بالرجل الأسطورة
تدهشني كأسك المليئة بالحب
حتى وأني على يقين
أن شراب الحب
خارج وقته الزمني
سأهبك الليلة ألف قصيدة
مع آخر الليل وأمضي !
....
الشريف !!
أبي" الشريف " ذاك المسكون بعفريت العطاء
عالق هو بتكرار الأخطاء ، يهب الحب بسخاء
وفي هدوء الليل :
لا أحد يسمع نواحه وهو يصارع كبته بحل عقده !
ومضات (( 2 ))
العُمر يسكن عالم...
مابين
أبعد نقطة حلم ....وقطف الوردة !
البشر أجناس ...
فيه الذهب والفضة والماس
وكذا عديمي الاحساس !!
ومضات (( 1 ))
لطالما كنت أجري أبحث عن الحب في المارة
لكن سرعان ما تأكدت أنه يسكن ذاتي الفارة !
جنون عندما نقول عن المجنون فاقد عقله
حين أن العقل كله يسكنه هو لا غيره !!
عجب حين تعكس المرايآ غير صورنا
ربما هي الحقيقة التي لا نريد تجليها !
ومع كل هذا !!
بتر سيف الربيع كل خفقي
ومع كل هذا لا يزال يسامر
كل فكري وظني ..
مثقلة أنا ,,
بين ضجيج حلم ونزاع غربة
فؤادي تصدع ,,
وقلبي تآكل ,,
في صدري لهب أوقد..
في مقلتي دموع الكواكب
لست أدري هل ألوك دجاي وحدي ؟
أم أتناوله بملعة القلق ؟!
و,,,أمضي
أم تراكَ تعيرني ..
نبضك وسمعك !
لأسافر ما وراء رغبة المستحيل
فأشكله نبضة على مدى
نصف قلب وفيلق !
سلوى !!
في رغبة كأس سافرت ، حيث حقول البرتقال هزّ وجدها ،
ختم أسفارها بقطف توت من رأسه المثمر ..
و خُطاه الممدّدة ذهاباً واياباً كشفت خجل العباءة ؛
أتحبني ؟؟
أنتِ : أعجوبة سلوى ، هاكِ حفنة ماء ورغوة صابون ..
تخلصي من الطين جففي جسدك ...حتى ذروته !
رسائل أحدث
رسائل أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)