السبت، 7 أبريل 2012
الاثنين، 2 أبريل 2012
الجرح !!
ويبقى الجرح المقيّح
يحفر في ذاكرة النسيان
يتلذذ بضمور الذات
تحت وطأة الرحيل البطيء
الهروب من أرض الحضارات
لتشرق أوكار الوباء !
عجب ، عجب
لكم نريد أن يمر الجرح اليوم بارداً
فلنصلي ونكثر الدعاء !
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




