المتابعون

الاثنين، 29 أكتوبر، 2012

ســــــــــــــــــــفر !!



         
شربا  الكأس مناصفة ..
ثملا حتى ظن الواحد فيهما أنه يوشوش نفسه ... 
صرخ  هي كانت لعنة ونفخ أوداجه ،
امتثل الثاني : لا هي كانت الأولى وتبجّح ؛
تصدعت مابين عتمة وذنب ..في اللآعودة كان منتهاه  !!

هناك 6 تعليقات:


  1. وللكأس الف حكاية ايتها الخديجه ,

    وليكن المنتهى ما يكون , فقد امتلأ الجو عطرا من انتشاء الارتشاف , وبكارة اللذة في ليلة صماء غاب فيها كل شي سوى الحب .

    ما اجمل نبضك والكاس ,وما اروع احساسك واقترافك لعنة الكلمات , مبهرة استاذه خديجه حرفا وشخصا, وستبقين .

    احترامي .

    ردحذف
    الردود
    1. مساء النور ، الكأس هي الكأس فعلا ستبق على ماهي عليه بلذته ومرارته
      ويبق احساس من يقدره ويدرك مداراته الأكثر رواجا ، شكرا لأنك هنا متابعا للجديد
      ونبض حبرنا لا يتوقف مادام فيه قراء أمثالك دمت بنقاء السرية / أوركيدا لمحياك .

      حذف
  2. شربا الكأس مناصفة ..
    ثملا حتى ظن الواحد فيهما أنه يوشوش نفسه ...
    صرخ هي كانت لعنة ونفخ أوداجه ،
    أمتثل الثاني : لا هي كانت الأولى وتبجّح ؛
    تصدعت مابين عتمة وذنب ..في اللآعودة كان منتهاه !!

    هذه هي الرائعة خديجة تضع يدها على معاناة المرأة التي تنشطر بين قلبها وعقلها، بين السواد الذي تعيشه والذنب الذي تخفيه، كان لزاما أن يكون منتهى ، ففارقتنا بمنتهاه دون ان تخبرنا أيهما .. تركتنا في حيرة مع حرفها السامق نختار مثل نهايات الأفلام العربية حين تترك تأويل النهاية التي تقع في نفسك كمتلقي .. صباحك راقي حبيبتي سامق مثل حرفك

    ردحذف
    الردود
    1. مسائي بحضور شاعرة وكاتبة سامقة وأريبة مثل شخص الأستاذة سمية الألفي انه والله لفخر لمدونتي
      المتواضعة أمام ما تكتبون ، حقيقة هو تشظي فعلا مابين ومابين الوعي والآوعي المركزي واللامركزي
      هي حالة تتأهب لما بعد السواد وفي الأخير كان الإختيار ويبق رد الفعل بقدر الحدث / شكرا لأنك هنا وأعطيت أبعاد واسقاطات وقراءة لقصتي المتواضعة / دمت بود وكل سنة وأنت بخير / زنابق لبهو التواصل .

      حذف
  3. مساء الغاردينيا خديجه
    وبين ترنح الأولى والثانية
    هناك عقل مفقود ووعي ضائع "
    ؛؛
    ؛
    كل عام وأنتِ بخير وسعادة
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. يامساء الورد حبيبتي ريماس وكل سنة وأنت وكل أحبابك بخير
      صدقت في القراءة بين هذا وذاك تبق هي تتأرجح / ياسمينة لروحك الطاهرة .

      حذف

يسعدني جدا رأيكم بكتاباتي الأدبية ..أأمل في نقدكم البناء مع فائق احترامي