لأني المصقولة من هوس
ومن وله مركز ..
يتخلخل فيك الوجد
وتنهال المفاتيح على يدك
نور قبلة تسقيني أقداح الغرق على مهل
حتى اغماء سنابلي
حتى اغماء سنابلي
أفلا راقصتني فلامنكو قبل دق نواقيس فجر ؟
...
ادهشتني تراتيل الشوق
وتصببت عفاريت لهفتي ..
في جواسيس عينيك
فانفتقت الحكايا على مروج صدرك
وتدلت الأغنيات السماوية أريجا
خلف المدى صار الجدول ماءً متجدد
ألا اغتسلت بالنارنج وتركت النبيذ عنا يحكي ؟
.....
موجك يغرقني في التماهي
ويكسر كل قيودي ..
فتهت مابين العدّ و الركض
في صولجان الشوق على لذة الموت
عشقتك قبل ولادة النور ..
وفيك أحيا ألف ألف !
ألا غازلت شمسي ؟
....
ليس ذنبي ان وقع خطوك
أجج الجن وأثار رغبتي
و عسعس في باحات عمري الألوان
وبالإبتسام أوقدت أناملي !
أصلبت على نارها الشّعر ..
وهتفت لتسابيح النشوة في مد وجزر
ألا دعوتني لموسم احتراق ؟
....
عندما لا أجدني أعلم أن ثورة في وريدي ستحرق
فألوذ إلى حقولك وإلى هدي عينيك لأراني
فتعال أنهر من سيل المطر ..
ودق أوتاد بسملتك في دمي ..
لأندس بين خيوط روحك
فتيل قصيد من لهب !
أيها الأزرق أأضرم ناري ؟
....
أم أراقص أوتار العود في كثب
وتمسح بخنصرك زنبقة حبلى بالهيام
لتصبح التلال بين كفيك
بلل على مدى شهقة و نهم الأحلام !
ألا ارتميت في متاهاتي لتقطف بعض دوار ؟
.....
سطوة التنهيد تكبلني
فيا بديع الأسماء ، حنانيك
اشرب من شراسة كأس العناب رشفتين
أولها يغرق مابي
والثانية تضيع لهجتي في شبق
فأصير أنا أنت ..
والماء بيننا حضارة !
هل لمست الموت اللذيذ بالمختصر ؟
....
فيا انتثاري الفاضح
ألا علمت كيف يكون الرماد نرجسا
والخريف عسجدا ونداء ات المساء غنج ؟
وكيف أشكل في ثرثرة الصمت
الصلصال وطنا ..
أسكنه ويسكنني ..
أداعبه ، أشاكسه ألف ألف عام
قبل أن يجف غزل عمق الأشياء !
ألا جلجلت الأرصفة أيها القريب ؟
.....
أقتنص من الممكن رشّ الجنون
وكن أرض عمر فيها الحروف
تنبض بالموانع
تنبض بالموانع
كلي فيك مأسور
وأنت لي الآسر وبسهام مبسمك
عرفت قيمة الإنتماء .
ألا كتبتني في أول وآخر الرواية كل النساء ؟
.....



