الاثنين، 20 فبراير 2017

وفاة العزيزة الكاتبة والأديبة " أمنية نعيم "


رحلت عنا الكاتبة والأديبة العزيزة
أمنية نعيم واليوم يبكى رحيلها
كل الأردن وكل أصدقاء حرفها الجميل المثقف
كانت معرفتي بها منذ سنوات في منتدى عيون هالة من خلال موضوع تواصل
صباح ومساء لإلقاء التحية وكانت لنا وقفات مسلية ومضحكة
رفقة سوسن بدر ، محمد خالد النبالي ، عبد الخالق الربيعي والكثيرين
خانتني ذاكرتي في حفظ الأسماء
رحمها الله برحمته الواسعة وأسكنها فسيح الجنان
انا لله وانا اليه راجعون
ربما رحلت عنا اليوم لكن ستحيا في قلوبنا بكتاباتها الأكثر من رائعة

الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

الأربعاء، 22 أكتوبر 2014

حمام مدينة ڨالمة '' دبــــــــــــــــــــــــــاغ ''






 




  
 




 












  
 


أتمنى أن تنال صور عدستي الرضا من أرض الجمال الجزائر : أوت 2014 ـ
مع تحــــــــــــــــــــــــــــــياتي ومودتي لحين ...

الأحد، 25 مايو 2014

قراءة * سلوى !! قراءة القاص المصري : ربيع عبد الرحمن .

سلوى !!


في رغبة كأس سافرت ؛ حيث حقول البرتقال هزّت وجدها ،
ختمت أسفارها بقطف من رأسه المثمرة .
خُطاه الممدّدة ذهاباً واياباً كشفت خجل العباءة ؛
أتحبني ؟
: " أعجوبة .. أنتِ سلوى . هاكِ حفنة ماء ورغوة صابون . 
تخلصي من الطين جففي جسدك ...حتى ذروته ! ".
...........

قراءة القاص المصري : ربيع عبد الرحمن 
سلوى

في رغبة كأس سافرت ؛ حيث حقول البرتقال هزّت وجدها ،
ختمت أسفارها بقطف من رأسها المثمرة .
خُطاه الممدّدة ذهاباً واياباً كشفت خجل العباءة ؛
أتحبني ؟
: أعجوبة أنت سلوى ، هاكِ حفنة ماء ورغوة صابون ..
تخلصي من الطين جففي جسدك ...حتى ذروته !
عند تناول هذا النص ، لا بد من التوقف ، أمام ثلاث ( الموضوع ، و المضمون و الشكل )
لننظر جيدا للحالة التفكيكية لهذا النص
و نحاول رسم معالمه من جديد ، و نرتب لغته ، على حسب ما نشتهي ، و نتصور ، سوف نلاحظ شيئا مهما ، أن هذا التفكيك الظاهر ، قادر على منحنا صياغة أخرى ، و بنفس عدد الكلمات ، و دون أن نستغني عن لفظة واحدة ، على عكس ما قد نجد في كثير من النصوص ، لأن المضمون هنا ، صنع شكله ، و بطريقة نهائية ..
في رغبة كأس سافرت ؛ حيث حقول البرتقال هزت وجدها ، ختمت أسفارها بقطف من رأسها المثمرة .
لنعيد ترتيب الكلمات أو الجمل داخل هذه العبارة ، لنرى هل تعطينا نفس المعطي ، و نفس الدلالة : حيث حقول البرتقال هزت وجدها ، في رغبة كأس سافرت .. ختمت أسفارها بقطف من رأسها المثمرة .
لنرى مرة أخرى : ختمت أسفارها بقطف من رأسها المثمرة ، حيث حقول البرتقال هزت وجدها . في رغبة كأس سافرت .
و ما قد يسري على هذه العبارة ، ربما و بالنفس الوتيرة يتلاءم ، كليا في العبارة التالية .. و في النص كله .. فهل أدى هذا إلي تغيير في الشكل ، أو في المضمون .. و اللذين يشكلان الموضوع المطروح و ما نطلق عليه ( سلوى .. أى تسلية و قضاء وقت ) .
و كأن كل جملة من جمل هذه القصة كائنا حيا ، قد يتنافر أو يتجاذب مع غيره من الجمل ، ليكون في نهاية الأمر المضمون ، و بالتالي يحقق الجنس الذي نحن بصدده !
بل ربما لا أغالي لو قلت أنه من الممكن أو المتيسر قلب النص رأسا على عقب ، بأن نجعل النهاية هي البداية ، أي قلب الأحداث و ترتيبها
و سوف تعطينا نفس النتيجة ، و لكن هل يظل الشكل هو هو ، أم تتغير ملامح الجينات التي كونته ، فمن الممكن أن يكون أكثر تماسكا ، و ربما العكس .. و هذا النوع من القصص ، يحدث إدهاشه من هذه القدرة على تبادل المواقع دون أن يختل المعني أو المضمون .
كانت غواية ما في حقول البرتقال
استطاعت أن تجذب فراغها
و رغبتها في الاغتواء
بعد أسفار عدة
و مكمن هذا الاغتواء كان رؤوس حقول البرتقال
إذ المسألة تبدو فيها عقلانية ما
و لكن لفظة كأس أعطت المعني صفة الرغبة الحسية للسفر و المحاولة
ثم بعد ذلك
تأتي الجملة الفيصل في الأمر : " خُطاه الممدّدة ذهاباً وإيابا كشفت خجل العباءة .
رغم أنها ذكرت في أول النص كلمة كأس ، التي تعني في العربية ، ربما التغنج أو الاسترواحة أو الشرب كمعني واضح ، إلا أن خفرا ما كان مايزال يحكم العلاقة ، كشفت خطاه المترددة و الملحة ذهابا و إيابا خجل العباءة !
أحسسنا هنا بحميمية البطلة الساردة لهذه الحالة التي سكنت داخلها
ثم يأتي السؤال : " أتحبني ؟! ".
ليكشف حجم الخداع و الزيف ، و أنها ما كانت سوى سلوى بعد جراح أو هزيمة ما !
لن أزيد رغم أن عندي الكثير لأضيفه هنا
و لكن .. قصتك أستاذة خديجة هي التي أرغمتني على هذا الحديث
شكرا لك و لتلك القصة التي أعادتني إلي حالة أحببتها دائما ، أن اعيش بين يدي الكشف لأرى جيدا !
...
تمت القراءة بملتقى المبدعين والأدباء العرب .

قراءة لـــ إطار لوحة للكاتب الأردني عوض بديوي

قراءة لـــ إطار لوحة للكاتب الأردني عوض بديوي 

...شاب الدم في عروقه وهو يغزل بها ويزخرفها...

قال الراوي : وضعوا صورته فيها..!!

أنكر شاهد عيان ذلك مقسما : بل وضعوا قطعة قماش سوداء..!!

وأضاف شاهد عيان ثان مقسما: لم يضعوا صورته و لا قطعة قماش..

وأقسم شاهد عيان ثالث: إنهم كسروا الإطار وأحرقوه وصار رمادا تذروه الريح..!!
...........

قراءة الأستاذة : خديجة بن عادل

قصة تستفز فتحفز وتدعو للتأمل 
لو نظرنا في حبكة الفكرة نجدها جميلة وعميقة لعمق ذات الكاتب 
لو حللنا شفراتها لتعددت الرؤى إلى الكثير ، الكثير مثلا : 
ـــ قصة حياة ، معاناة ، الإجتهاد في ابراز البياض ، انعكاس الأمل ، توقعات بالإشادة في المطلق من من شاب الدم بعروقه / 
وهناك شخوص تنفي وجوده بالتغاضي عن ذكر ما جاء به من فعل '' الزخرفة '' 
في حين هم ينظرون للأشياء الجانبية '' الحافة '' التي تقصيه وتبعده عن مقعده الأصلي من اللوحة 
لم لم يتحدثون عن مسيرته ؟ لم لم يتناولوا بنات أفكاره ؟ لم الإبتعاد عن '' اللب '' والنظر '' للقشور '' 
أجزم أن هذا الفعل ينطبق على غالبية شعوبنا العربية 
لو نظروا للأمور بمزيد من الجدية والوعي لما انتهى الأمر للحديث عن اطار اللوحة والتجني الحاصل 
في الاقصاء ! 
* اطار لوحة كعنوان جميل جدا أعطى القصة أبعادا أكبر 
اللغة متينة البناء ومضغوطة حد الإمتاع 
القفلة رغم جمالها الحكائي إلا أنها مفزعة وصادمة في تفاوت الأراء وتعددها .
أولويات القاص هنا هو ايصال رسائل مشفرة لكل متلقي بعالمنا من أجل الفطنة والخروج من دائرة السلبيات 
وحملة توعوية تصف لنا ملامح الأخطاء التي نرتكب بكل مرة .
المفارقة حاضرة وقوية 
للأسف الشديد لو رجعنا للتاريخ لوجدنا ثغرات وأخطاء فادحة 
وهذا هو '' عيبنا '' نحن نرسم ونكتب التاريخ وهم يشوهوه لأنهم بحكم المتفرجين الحاقدين أو الغيورين أو ...
قد يكسر الإطار ويحرق ممن لا يفقه لكن لا ننسى جزاء الفعل ولمن ترجح الدفة في الأخير
تحيتي أستاذ عوض بديوي وأأمل أن فكري لم يذهب بي بعيدا فلا أجد من يرجعني الديار :)

تمت بأكاديمية الفينيق 

قراءة في نص / انتظار على باب القيامة لملكة المجاز أمال محمد الأردنية

انتظار على بـــــــــاب القيامة !!

قرأته بعينين عاشقتين 
ضاق ثوبها ...خلعته 
ولبست لغته
تحولت نطفة 
تنتظره على باب القيامة


قرأها بشهوة وماء
ضاق ثوبه ...خلعه
ولبس جسدها
تحول نطفة
تنتظرها على باب الرحم
................
قراءة في أبعاد النص خديجة بن عادل 

الفرق بين تكوين المرأة والرجل يختلف جذريا 
فالمرأة دماغها بإمكانه استقطاب عدة أنشطة بنفس الوقت ويعمل بانسجام وتوافق في كم عمل وظيفي بآن واحد 
في حين أن الرجل طبيعة خلقه الفطرية لا يمكن أن يفعل ذلك فوضائف المخ عنده تركز على ترتيب أعماله 
الواحد تلو الآخر بمعنى أنه عندما ينشغل بأمر لا يمكنه التركيز بشيء آخر لذا القدرات العقلية والنفسية تختلفا 
فطريا عند كل منهما ولهذا وجب التكامل بينهما في العلاقة تشاركيا من أجل خلق توازن .
نرجع لمضمون القصة هنا .
بين قراءة المرأة والرجل فرق شاسع أولا : هي تنظر إلى أبعد من الحب ذاته بما يحتويه من وفاء ، عطف ، احتواء ، حنان ، مسئولية 
هي تفكر فيما بعد العلاقة وما ينتج عنها تفكر في الروح التي تنتظر على عتبات البعث 
تحمل الرجل مسؤلية كل نطفة فارقتها في زمن الإنتظار / 
أي تحولها '' بلبس لغته '' دلالة قوية على تنازلات قدمت بسبب عدم استيعاب الرجل مدى قوة ونشاط فكر المرأة 
في العطاء لأن '' العطاء '' فيها احدى ميزاتها الفطرية .
أي قزمت أو اختزلت طريق الوصول فلم تنل إلا جفاف وهوة تتسع وتتسع لكن تتقلص في الحواصل 
أي تصبح نطفة تبعث بالحياة في داخل الأرحام /
هي تؤكد أن الرجل لحد اللحظة لم يقدر فك طلاسم المرأة في أبعادها النفسية بل هو يعمل على وظيفة فطرته 
'' الأخذ '' وهذا ما تطرقت له في الجزء الثاني '' بين شهوة وماء '' اسقاط واقعي ومنطقي لمحرك الغريزه عنده 
اذا هو ينظر كيف يلبس الجسد وهي تنظر كيف تلبس لغته وشتان بين هذا وذاك 
هي تريد فهمه واستيعاب كل ما يحيط به من فكر ، تنظر في طبيعة نشأته وتحلل وتفسر ما قد يسعده 
وتسعى إلى تلبية رغباته الملموسة في حين تتغاضي عن رغباتها المحسوسة 
المرأة لا تريد الملموس بقدر المحسوس وهذا فارق لن يستطيع وصول غايته الرجال !
وهذا ليس انقاصا أو اجحافا في قدره بقدر ماهو طبيعة خليقته ./ 
ثانيا : عندما نتأمل القصة لغة جاءت قوية البناء والترابط في أحكام تسلسلية توحي بذكاء ولا تخبر 
حقيقة فيها بعض الغموض المستحب الذي يبعث في النفس روح التأمل من أجل ايجاد اجابات شافية 
تعطي القصة عدة أبعاد واسقاطات من منظور كل متلقي .
عن نفسي وجدت الدهشة والمتعة لغة وفكرة في رصد أفاق القص .
المفارقة / متوفرة وموجودة 
في العمل الوظيفي في فكر كل واحد فيهما 
بين المحسوس والملوس / بين الأخذ والعطاء / بين البعث و الحياة / بين الحب والشهوة / 
إذا نحن أمام ح ـــالة تباين وصراع بين فكر وجسد وروح.
وهذا التشابك والتلاحم بين جنسين '' ذكر '' و'' أنثى '' باختلاف الطبيعة الخلقية فزيائيا ونفسيا وجسديا وفكريا 
بين فطرة واكتساب نجد المرأة هي الثمرة من تزرع بالأخير الفرح لأن لغتها الوحيدة هي العطاء .
العزيزة : آمال محمد 
سر الحكايا والقص من الصعب جدا خوض أغوار القص عندك لأنه كلما تعمقنا وكلما أعدنا القراءة 
تتعدد الرؤى ولا تستقر الخلاصة على مدلول واحد وبهذا أقول فخرا أن لقصك متعة لآمتناهية 
حفظك المولى وعلى باب القيامة الرجل مسؤول أمام الله على الهدية التي وهبها اياه .
كوني بخير وعلى المودة والحب دائما نلتقي .

تمت بأكاديمية الفينيق 

في المخيم / للأستاذ ناظم العربي العراقي

في المخيم / للأستاذ ناظم العربي العراقي

الطفلة التي خسرت ذراعها في قذيفة عمياء
تخبئ كسرة خبز يابس من الأمس
تحت وسادتها
شاورت أمها : أبي جائع
سقطت الكسرة على الارض
داسها صبي يركض

.........

* في المخيم :  قراءة خديجة بن عادل

القصة هنا موجعة ومؤلمة
أولا لأني أرى في ح ــــــــــــالة الطفلة
ــــ الجوع والحالة المزرية التي تعيشها بالمخيم
ــــ حالتها الجسدية والنفسية جراء فقدانها ذراعها
ــــ رغم الصغر إلا أنها لا تخلو من المسؤلية حين طلبت مشورة الأم في سؤالها عن الوالد
ــــ حرمانها حق الطفولة في اللعب واللهو مع أصدقائها ( وكيف يتم وهي في عجز نسبي )
....
قصة قصيرة جدا تعمقت وصورت ونقلت لنا مشهد ما يتعايشه الأشخاص في المخيمات
جراء الحروب سواء كبار أم صغار
جاءت القصة خبرية بلغة سلسة أدت غرض الفكرة صحيح هي كالوخز على قلوبنا
لكن هي نقلة واقعية من قلب الواقع المر الذي يركض وراء الخراب والأنا .
ماشد انتباهي في القصة الشخوص .
الطفلة موجودة ، الأم حسب المشاورة موجودة ، الأب أين هو ؟!
هل هو مقعد كذلك ؟ أم ميت ؟
لم صمت الأم حين سألت الطفلة عن جوع أبيها ؟
بين تخبئة الكسرة اليابسة وسقوطها دلالة واضحة عن عدم الأمن والأمان
عدم الإنتماء عدم الراحة ، عدم الطمأنينة مما يلوح في فكر المتلقي
أن المخيمات لا تتوفر على أبسط الحقوق من أجل الراحة .
أستاذي القدير : ناظم العربي
تقبل فائق التحايا وأجملها
ونأمل للأسراب المهاجرة عودة للديار ..
قراءة تمت بأكاديمية الفينيق