تحررت من نبضها سريعاً واقترفت جنون الرحيل . في حين طيفه يمارس طقوس العدّ بين أصابعاً وسرير ؛ همهمت ظناً أنها نالت عطر المستحيل ، وصوت عقب الباب ينادي .. بين نبضة الموت والحياة رقصة وحيدة بين البدء والإنتهاء ، دعيه يتوضأ لصلاة مابين مطر وألوان !
في مذبح العيون ارتدته فستان مزركش الألوان . فأحضر لها مشنقة ووأدها دون أن يفهم سرها المخبوء ، قالوا : كانت هنا قال : ياليت كنت لها نبضة مابين آخر حلم وقطف الورد !