الاثنين، 30 أبريل، 2012

Louai a Notre Dame " Sky " Ecole primaire Radisson Tarare

 

 
   

 




 


 

 





  

حصار !!

  مدت يدها للريح ببعض أمنيات ؛
استفحل صراخ  مارد ورفل  ..
شدت رأس الموال ، وأوقدت المسامات !



عبر مجرات الهوى !!




عبر مجرات الهوى 
هواي هوى أمام نسائم شّعرك 
وفؤاد الدجى تنفس وعسعس 
أنت تعويذة عشق خرافية 
يستنشقها الفجر منظومة أزلية 
هناك على قارعة النهر رجل 
يكتب رسائل وردية
يطبعها بقبلة 
وبعض شهقات رومنسية 
يزج بها حلما إليّ
يسابق الريح 
يطوي المسافات 
لأشد نحوه أوتار عزفي !


.....

الأحد، 29 أبريل، 2012

عقب الباب !!






تحررت من نبضها سريعاً واقترفت جنون الرحيل .
في حين طيفه يمارس طقوس العدّ بين أصابعاً وسرير ؛
همهمت ظناً أنها نالت عطر المستحيل ، وصوت عقب الباب ينادي ..
بين نبضة الموت والحياة رقصة وحيدة بين البدء والإنتهاء ،
دعيه يتوضأ لصلاة مابين مطر وألوان !

الثلاثاء، 17 أبريل، 2012

مطاردة !!



طاردها عطره المشاغب في الغياب .
تلهفت وسارعت الخطى ، فتحت الحاسوب ، 
قالت : كنت أعد اللحظ والثواني 
رد : نحن خارج الخدمة 
أوووه ما ألذها من عضة .!

في مذبح العيون !!




في مذبح العيون ارتدته فستان مزركش الألوان .
فأحضر لها مشنقة ووأدها دون أن يفهم سرها المخبوء ،
قالوا : كانت هنا 
قال : ياليت كنت لها نبضة مابين آخر حلم وقطف الورد !

الجمعة، 13 أبريل، 2012

وين ؟




وين لقياك
يا مضنوني 
رحت وخليت القلب مڤواه 
شاخ البال وزاد القهر أكساه 
تايهة ومالقيت شفاه 
ضيعت غزالي 
ونسيت رحالي 
ياه ..يآ أيامي 
وعلاه شاب راسي في تهواسي 
وراحتي نسيتها في كفوف سجاني 
راح ...
ودا معاه كل أحلامي 
خلالي الظلامي 
وڤايدة ناري 
وحمامة بيضاء تفرفر فيماقدامي 
ماعرفت نطيرها ولا نهَديها 
الكل غاب 
وبق الغاب 
يلعن في سمايا
 ويستنى رضايا 
وانا مهدود حالي 
معرفت ننساك
ولا نستناك 
آش قولك يا سامع كلامي 
بحال قُدوة يضوى نهاري 
ولا نمد يدي ونشري كفني 
ونستنى ما بقالي ؟ !!
الله ...الله 
عليك يا بايعني 
ومبدل دم شقاي 
في شقوة صبية 
همهما تاخذ مالاق بية 
وترميني عظمة في البراري
تاكلني ذياب الصحاري . !!

ح الـــــــة !!




تبِعت ظلالاً ليست له .
وتلهفت لأوكسجين موبوء بطاعون مُعدٍ ،
هل قطفت من " التحرير '' ؟ 
أم بقي التخاطر صامتاً ؟ 
جلست ، كتبت تقريرها..
ح ، حالة "حليمة "، حمِلت قبل أن تدرك حلماً واحداً
ب..براءة وطن محذوف منها راء حرب ؛
ارتجفت ، سقط القلم وانتهى بيان آخر أنة !!

الأربعاء، 11 أبريل، 2012

خيانة !!




منحها في الصبح جواز به تأشيرة جنون ؛
ومع المساء ، صلبها بثاني صفحة !!

خلع !!





سحبتها الخطى حيث هو والمنفى . 
ارتدته عباءة عمر ،
ضمها لوهلة ثم خلعها كأشواك صبار !!

غرق !!




من سنين عجاف وهو ينتظر مطر .
حلّت سحابة ، أغرقته ، قلبته يمنا ويسرا حتى غرِق في البلّل ..
وحين أنفق كل شوقه ، غرقت في العيون !!

هآآآآء !




بسطت جدائلها للريح وعانقت سماءه .
أطلقت حلمها يداعب نشواه بعد دعوته الأخيرة ،
وحين ارتوى هداها ..هآآآآء !!

السبت، 7 أبريل، 2012

صياح !!




في سكون الليل ومحادثة لآمتناهية سمعت نواح ..
لا ، نباح ، دنت من الباب تطالبه بالهدوء ، وجدت الأرض محكمة الإغلاق !
جربت مفاتيحها المزورة ، تهاوت الجدران ؛
أدركها الصياح .. كم لحظة ضممتيها في أرق ؟ 
تقدمت ، تعثرت ، فأعلنت حالة الطوارئ القصوى !

الاثنين، 2 أبريل، 2012

رسالة للسماء..لـ خديجة بن عادل / تصميم منار يوسف

الجرح !!


ويبقى الجرح المقيّح 
يحفر في ذاكرة النسيان 
يتلذذ بضمور الذات 
تحت وطأة الرحيل البطيء 
الهروب من أرض الحضارات 
لتشرق أوكار الوباء !
عجب ، عجب 
لكم نريد أن يمر الجرح اليوم بارداً 
فلنصلي ونكثر الدعاء !

المرآة !!


المرآة هي ذات مهزومة 
لقد رميتها منذ زمن بعيد 
الا عالم اليقين ...
ربما قد تصيبه غشاوة طويلة 
فلماذا نئن اليوم 
وحياة بعد الموت أتية ولاريب ؟

زحف !!


عندما حجبت الشمس عينها ، 
اختنقت أنفاسها ، سقط ذراعها الأيمن 
وامتلأ الهواء الراعد ضباب كثيف 
هفهف ذاتها بساعة ريح 
أذنت في الجمع 
اهتزت معالمها ، بقيت مشدوهة 
ذاكرتها الحادة سلبت عنوة 
وشبقها المؤسس فينا 
قد ولى ولن يبقى 
الا هذي ممدد ألِف الزحف .

الحقيقة !!

الحقيقة طبق مر يكفي أن نضع عليه 
بعض قطرات ليمون ليهضم و يمر 
اسقاط البحر مستحيل 
ودون هيجان الموج أمر عجيب 
فالعنف أمر مرغوب 
لكن عند حدود نتركه يذوب !
فهل يكون ؟

دجى اليوم !!


في غموضي، في ظنوني 
أحبك كما ...لايأتي وصفه قلم !!
وفي غروري ، و جنوني 
أخبئك في صدري سرّا حتى 
صار جسدي بك معوّقا !!


...
في مدينتي أينع الرحيل 
وقبل المضي في نموه 
لابد أن أقبّل ذاك الجبين 
صارت حكايتي غامضة 
بعيدة المنال !!
الرماد ذاته ينفث في ديارنا 
لأجل الحب فقط سأقبل بالخسارة 
ففنتازيا القمار قادمة وبيدها 
أنباء ليست سارة 


...
سأكتفي الليلة
أن أحاكي...
نفسي المهزومة 
أدرك أنك الآن
في ...حب
الكلمات المتقاطعة 
تقتسم الأفكار 
هذا عمودي والآخر أفقي 
وأنا في آناي أنتظر
على شرفة النسيان 
غفوة الربابة وصحو العود 
أتخيلك اللحظة...
أنت والربيع توأمان 
وأنا كفراشة هزيلة 
مصابة بعشى الألوان 
تحلق عند رأسك..
وكل أمنياتها 
أن تكون حرفا ،،
واصلا بين مربعات ...الجريدة !! 
....
دجى اليوم
لا تريد الكلام 
منعكفة متقوقعة
داخل ذاتها 
تبصر ..
ساعة يمنة 
ومرة يسرة 
فلم تجد من 
يسامرها ليلها الحالك 
وتنتظر أن يدق
النهار عنق الليل 
كي تستطيع أن تنام 
وتغدو وحلمها في
انسجام تام
فالحكايا مرفوعة 
ومؤجلة لحين ..
حضور رابض محياها
والهارب منها ..
أن يعود !!
سترسمك ...
بقلم الرصاص 
دغدغة تشاكس 
جدائلها 
ونبضا ..
يتعالى بالتهليل..لذات حين !! 

عدل !!


الغريب أنهم مدركون 
أنهم خارجون عن القانون 
لكنهم يتمادون 
الى أين ؟؟ لا أدري 
والأمر سهل وبسيط
في كل معادلاته 
من السهل أن أصبح 
حيوان لأحب !
وأن أروض الحيوان
ليردني شاعر !
والشاعر هواجس مجنون 
والمجنون يمارس الحب
ببعض الحب 
ممكن جدا ان نحب 
وأخر الأسباب نشوب حرب 
لأتقدم الجمع 
بسوء تقدير ليصبح العشق 
في آخر المطاف ...مجرد نشوة 
فظيع ما يحدث 
أليم ما نعلمه 
الحب سفينة تحدي 
لابد بمجداف للتصدي 
والا وقعت بمشكلة عويصة
لا تلقى لها حل 
بأي محكمة ولا قاضي من سلالة .... عادل !

تأمل !!


يكفيني أن أحمل 
دفتر الورق وقلم رصاص
وأتأمل ..
وأنت بالطبقة الوسطى من السماء 
يكفيني أن أراك رسما فرعونيا لا يهزمه 
نار ولا دخان 
تتشكل في السماء عجب وبخار 
ويبعث بالروح دفء ووقار 
القاضي والحب في الحافة الأخرى 
الا امرأة الضباب والليل 
تنتظر وتحرس زجاج النوافذ 
علك تسقط سهوا مع بعض غيث !

لازلت !!


لازلت مكاني أرقبك 
ربما لم أصل بعد قطرات فلسفتك 
ولا علو نخلك 
تعلمت أن الله يجيب دعوة المضطر 
و
ويهوى الهوى كلما تعالت ..رنة البوق 
أصابه الصمم !!
أحلم دائما بصخب 
وماعلمت يوما أن سقفك يملأه الغضب !

تنهيد !!


من أجل تنهيداتك المدوية 
يسقط عالمي 
فمن ياترى يفترض أن يسرق الأفئدة ؟ 
حين تعطس هناك قد تزعجك 
وتخرج سهما يؤلمني 
ألا ترى أني مثقلة الخطوات 
أصارع الهرولة ببطء شديد ؟ 

فقد !!


كم أفتقد فلسفتك لأمرين 
الأولى :
لطبقة موازية لعقلي 
والثانية:
لأنني أرتكب نفس الخطأ لمرتين 
حلم عارٍ ..
و عض أصابعي العشر
لا أدري لما أقارنك
بالرجل الأسطورة 
تدهشني كأسك المليئة بالحب 
حتى وأني على يقين 
أن شراب الحب
خارج وقته الزمني 
سأهبك الليلة ألف قصيدة 
مع آخر الليل وأمضي !
....

الشريف !!


أبي" الشريف " ذاك المسكون بعفريت العطاء 
عالق هو بتكرار الأخطاء ، يهب الحب بسخاء 
وفي هدوء الليل : 
لا أحد يسمع نواحه وهو يصارع كبته بحل عقده !

ومضات (( 2 ))



العُمر يسكن عالم...
مابين 
أبعد نقطة حلم ....وقطف الوردة !




البشر أجناس ...
فيه الذهب والفضة والماس
وكذا عديمي الاحساس !!



ومضات (( 1 ))


لطالما كنت أجري أبحث عن الحب في المارة 
لكن سرعان ما تأكدت أنه يسكن ذاتي الفارة !


جنون عندما نقول عن المجنون فاقد عقله 
حين أن العقل كله يسكنه هو لا غيره !!


عجب حين تعكس المرايآ غير صورنا 
ربما هي الحقيقة التي لا نريد تجليها ! 


ومع كل هذا !!


 بتر سيف الربيع كل خفقي
ومع كل هذا لا يزال يسامر 
كل فكري وظني ..
مثقلة أنا ,,
بين ضجيج حلم ونزاع غربة 
فؤادي تصدع ,,
وقلبي تآكل ,,
في صدري  لهب أوقد.. 
في مقلتي دموع الكواكب 
لست أدري هل ألوك دجاي وحدي ؟
أم أتناوله بملعة القلق ؟!
 و,,,أمضي 
أم تراكَ تعيرني ..
نبضك وسمعك !
لأسافر ما وراء رغبة المستحيل 
فأشكله نبضة على مدى 
نصف قلب وفيلق !

سلوى !!



في رغبة كأس سافرت ، حيث حقول البرتقال هزّ وجدها ،
 ختم أسفارها بقطف توت من رأسه المثمر ..
و خُطاه الممدّدة ذهاباً واياباً كشفت خجل العباءة ؛
أتحبني ؟؟
أنتِ : أعجوبة سلوى ، هاكِ حفنة ماء ورغوة صابون ..
تخلصي من الطين جففي جسدك ...حتى ذروته !

الأحد، 1 أبريل، 2012

مواسم !!


تجتاحني المواسم 
بخطوط عشوائية 
مع أول وآخر نبضٍ 
خفق مخضب شوق وحرمان 
لا تقتلني بشّعرك ..
ولا تنعيني بأول سطرك 
لا تجعل مني طريدة ..
في أراضٍ غريبة 
خذ دمعي العفيا ..
وازرعه في حقولك العتية 
ليزهر في راحتيك ..
كروم ربيعا شهيا !
ماذا أقول في حب تماهى ؟
في حلكة ليل ،،
ينتظر انصهار !
ماذا أقول والنبض يوشوش في الغياب ؟
يهمس بقول أضناه العتاب 
يطرح في اليوم ..
ألف ألف سؤال !
في صباحاتي أمنحك شغب عطري ،،
وفي مسا ءآتي أسترسل في لهيب حتى الرماد 
أحترق أنا ..
وأنت في تحليق وتغريد... تزيد !!

تراتيل !!


على تراتيل التوق لدي 
واحتراق أنفاس عاشقة 
ممزقة هي سمفونية الوقت 
وجبهة الليل 
تقدم بقرع الطبول 
تنبأ بصفير الأزمان 
تحجب الشمس 
أفتش عن ظلي 
فأظِّل عني 
وأعود في اللاوعي 
أغيب في خيالات فوضوية 
ألملم شملي 
أفتش عن رغيف حلم 
مخبوء  لذات جوع !

في الغياب !!


في حضرة الغياب 
أتابع المسير دون ضير 
وأمارس كتابة القصيد 
على نوافذ مشرعة صماء 
أسترجع دمعة أصابها 
صمت الهجير 
ولعنة عشق مهزوم 
فلا تأبه لحالي 
 استأنف الطريق 
فكل رجل أحببت هداني هاء !
 انهزام.... فتنهيد 
سأغني فيما بيني وبيني 
ليغفو الليل وينام 
أجوب الظلال ببعض أساطير 
وأنفث في حكايا الأولين 
ربما ساعتها يغرقني مطر 
ويقرأني الموت 
صمت ياسمين !!