الاثنين، 13 فبراير، 2012

في ارتيابي وسكوني !!








أدري أنني انفلات ضوء 
تمدد فوق دفء المكان ..
يبعث بضجيج فكر ولهب الإحتياج 
الزّهر هو أنتَ
ربما تكون وقد تغيب ..
لكن كل ما أعلّمه ,,
أن وشوشاتك والبصمة لا تمحى من البال !!
كتبتكَ على السماء..
انفعال حرف يقطر جمال 
ودونكَ أرى نفسي فصل انهزام !!

ارتفع فؤادي بصراخ عجيب 
يضخ في المواسم شراهة 
الأرض للهطول ..
ونداء الرُّوح للفصول 
فلا تسألني اليوم أكثر 
عن الإرتياب والسكون 
فغايتي أنتَ..
ولا أهتم،،
للعيون اللوّامة ..في حضرة الغياب !!

في رحلتي الأخيرة 
تهافتت على المحيا 
لحظات الحيرة ..
شِّعر مسكوت عليه 
وحرف دخن من القلق المضغوط 
ويلات البرود ,,
واشتعل من تردد الإحتمال 
غضب نفث رماد الحياة 
أشش ...لا تصرخ !!

لمَ القلب ملتصق بكَ أكثر 
والعمر غزته ديدان تتآكل 
لمَ أنا في وحشة المواسم 
انحني لألملم أوراق رمتها الغابة 
وأنشغل بعضّ الأصابع 
في حين أنتَ هناك 
بيدك مفتاح الغابة ..
وهي أمامكَ لا تخضع 
لخريف الفصول وتبقى تتمسك 
بحب قديم معتق ..
أنتَ حقاً كالجمرة 
أريد التخلص منكَ 
لكن آه ... لا أقدر !!

أرجوك لا تغضب مني 
لأني ان أتيت منكَ أَتَمَنَّعْ 
أجد أهواءَ نفسي تقذفني حيث أنتَ تقبع 
كيف لي أن أنسى ؟؟ 
أنكَ وحدك عقدتي أنتَ 
صحوي وغفوتي أنتَ
وأنكَ الحب والمرسى ..
وآهٍ!! ما أعذبك ,,
لأنك لسعتني مرَّتين 
الأولى : حين أحببتك فلا أجرؤ 
والثانية : حين قتلتني فحبي لك أصبح أوسع !!


هناك تعليقان (2):

  1. ماذا أقول والقول مهما كان لن يفيكِ يا خديجة ..
    وحروف من لهب تخمدها " زخات المطر " فتقع أسيرة هذا السيل الرابي .. كما أنتِ وكمـا أعهدكِ .. طيبة الأنفاس
    تحية بكِ تليق وبمدونتكِ الراقية .. وتقديري .

    ردحذف
  2. أحمد يا أحمد هو القلق المضغوط من يتركنا نهذي على مشارف الانتظار
    علّ القلم يخفف من وطأة الألم ليمر الجرح بارداً ...كماعهدتك دائما متتبع وفي
    سررت بتعليقك وأبعد عنك كل حزن ..تحيتي الأثيرية لأم الدنيا .

    ردحذف

يسعدني جدا رأيكم بكتاباتي الأدبية ..أأمل في نقدكم البناء مع فائق احترامي